Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

صاحب حلب

صاحب حلب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 7982, entry [4460]332 chars
    ٤٢٦٤ - صاحب حلب (¬١): الملك عز الدولة محمود بن الملك صالح بن مرداس الكلابي. تسلم حلب من عمه عطية، فوليها عشر سنين، وكان شجاعًا مهيبًا جوادًا، يداري الدولتين، المصرية والبغدادية. ولابن حيوس فيه مدائح. توفي سنة سبع وستين وأربع مائة. وتملك ابنه الأمير نصر وأم نصر هي بنت الملك العزيز بن جلال الدولة بن بويه. فقتل نصر بعد سنة بظاهر حلب.
  • exact linked passagemedium confidencepage 8975, entry [5432]1,026 chars
    ٥٢٣٠ - صاحب حلب: الملك الصالح، أبو الفتح إسماعيل ابن صاحب الشام نور الدين محمود ابن الأتابك. عمل له أبوه ختانًا لم يسمع بمثله، وأطعم أهل دمشق حتى سائر أهل الغوطة، وبقي الهناء أسبوعًا، وفي الأسبوع الآتي انتقل نور الدين إلى الله، ووصى بمملكته لهذا، وهو ابن إحدى عشرة سنةً، فملكوه بدمشق، وكذا حلفوا له ب…
    ▸ expand full passage (1,026 chars)
    ٥٢٣٠ - صاحب حلب: الملك الصالح، أبو الفتح إسماعيل ابن صاحب الشام نور الدين محمود ابن الأتابك. عمل له أبوه ختانًا لم يسمع بمثله، وأطعم أهل دمشق حتى سائر أهل الغوطة، وبقي الهناء أسبوعًا، وفي الأسبوع الآتي انتقل نور الدين إلى الله، ووصى بمملكته لهذا، وهو ابن إحدى عشرة سنةً، فملكوه بدمشق، وكذا حلفوا له بحلب، فأقبل من مصر صلاح الدين، وأخذ منه دمشق، فترحل إلى حلب، وكان شابًا، دينًا، خيرًا، عاقلًا، بديع الجمال، محببًا إلى الرعية وإلى الأمراء، فنمت فتنة، وجرت بحلب بين السنة والرافضة، فسار السلطان صلاح الدين، وحاصر حلب مديدةً، ثم ترحل، ثم حاصرها، فصالحوه، وبذلوا له المعرةوغيرها، ثم نازل حلب ثالثًا، فبذل أهلها الجهد في نصرة الصالح، فلما ضجر السلطان، صالحهم، وترحل وأخرجوا إليه بنت نور الدين، فوهبها عزاز، وكان تدبير مملكة حلب إلى أم الصالح وإلى شاذبخت الخادم وابن القيسراني. تعلل الملك الصالح بقولنج خمسة عشر يومًا، وتوفي في رجب سنة سبع وسبعين وخمس مائة، وتأسفوا عليه. قيل: عرض عليه طبيبه خمرًا للتداوي، فأبى، وقال: قد قال نبينا ﷺ: "إن الله لم يجعل شفاء أمتي فيما حرم عليها" (¬١)، ولعلي أموت وهو في جوفي. عاش عشرين سنةً سوى أشهر.