شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث
full-text— · 10 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 7972, entry [4453]302 chars
٤٢٥٧ - ابن سكينة (¬١): الشيخ الثقة، أبو عبد الله، محمد بن علي بن حسين بن سكينة الأنماطي، البغدادي. سمع: عبيد الله بن أحمد الصيدلاني، ومحمد بن فارس الغوري، وعدة. وعنه: قاضي المارستان، وأحمد بن البناء، وإسماعيل بن السمرقندي، وعبد الله اليوسفي. توفي في ذي القعدة، سنة تسع وستين وأربع مائة، وله ثمانون سنة.
- exact linked passagemedium confidencepage 9212, entry [5642]3,591 chars
٥٤٣٨ - ابن سكينة: الشيخ الإمام العالم الفقيه المحدث الثقة المعمر القدوة الكبير شيخ الإسلام مفخر العراق ضياء الدين أبو أحمد عبد الوهاب ابن الشيخ الأمين أبي منصور علي بن علي بن عبيد الله ابن سكينة البغدادي، الصوفي، الشافعي. وسكينة هي والدة أبيه. مولده في شعبان، سنة تسع عشرة وخمس مائة. وسمع الكثير من أ…
▸ expand full passage (3,591 chars)٥٤٣٨ - ابن سكينة: الشيخ الإمام العالم الفقيه المحدث الثقة المعمر القدوة الكبير شيخ الإسلام مفخر العراق ضياء الدين أبو أحمد عبد الوهاب ابن الشيخ الأمين أبي منصور علي بن علي بن عبيد الله ابن سكينة البغدادي، الصوفي، الشافعي. وسكينة هي والدة أبيه. مولده في شعبان، سنة تسع عشرة وخمس مائة. وسمع الكثير من أبيه، فروى عنه "الجعديات"، وهبة الله بن الحصين، يروي عنه "الغيلانيات"، -وأبي غالب محمد بن الحسن الماوردي، وزاهر الشحامي، وقاضي المارستان، ومحمد بن حمويه الجويني الزاهد، وعدة، بإفادة ابن ناصر. ثم لازم أبا سعد البغداديالمحدث، وأكثر عنه. وسمع معه من: أبي منصور القزاز، وإسماعيل ابن السمرقندي، وأبي الحسن بن توبة، وشيخ الشيوخ أبي البركات إسماعيل بن أحمد، -وهو جده لأمه، وعدة. وعني بالحديث عنايةً قويةً، وبالقراءات، فبرع فيها، وتلا بها على: أبي محمد سبط الخياط، وأبي الحسن بن محمويه، وأبي العلاء الهمذاني. وأخذ المذهب والخلاف عن: أبي منصور ابن الرزاز، والعربية عن أبي محمد ابن الخشاب. وصحب جده أبا البركات، ولبس منه، ولازم ابن ناصر، وأخذ عنه علم الأثر، وحفظ عنه فوائد غزيرةً. قال ابن النجار: شيخنا ابن سكينة شيخ العراق في الحديث، والزهد، وحسن السمت، وموافقة السنة والسلف، عمر حتى حدث بجميع مروياته، وقصده الطلاب من البلاد، وكانت أوقاته محفوظةً، لا تمضي له ساعة إلَّا في تلاوة، أو ذكر، أو تهجد، أو تسميع، وكان إذا قرئ عليه منع من القيام له أو لغيره، وكان كثير الحج والمجاورة والطهارة، لا يخرج من بيته إلَّا لحضور جمعة أو عيد أو جنازة، ولا يحضر دور أبناء الدنيا في هناء ولا عزاء، يديم الصوم غالبًا، ويستعمل السنة في أموره، ويحب الصالحين، ويعظم العلماء، ويتواضع للناس، وكان يكثر أن يقول: أسأل الله أن يميتنا مسلمين، وكان ظاهر الخشوع، غزير الدمعة، ويعتذر من البكاء، ويقول: قد كبرت ولا أملكه. وكان الله قد ألبسه رداءً جميلًا من البهاء وحسن الخلقة وقبول الصورة، ونور الطاعة، وجلالة العبادة، وكانت له في القلوب منزلة عظيمة، ومن رآه انتفع برؤيته، فإذا تكلم كان عليه البهاء والنور، لا يشبع من مجالسته. لقد طفت شرقًا وغربًا ورأيت الأئمة والزهاد فما رأيت أكمل منه ولا أكثر عبادةً ولا أحسن سمتًا، صحبته قريبًا من عشرين سنة ليلًا ونهارًا، وتأدبت به، وخدمته، وقرأت عليه بجميع رواياته، وسمعت منه أكثر مروياته وكان ثقةً حجةً نبيلًا علمًا من أعلام الدين! سمع منه الحفاظ: علي بن أحمد الزيدي، والقاضي عمر بن علي القرشي، والحازمي، وطائفة ماتوا قبله. وسمعت ابن الأخضر غير مرة يقول: لم يبق ممن طلب الحديث وعني به غير عبد الوهاب ابن سكينة. وسمعته يقول: كان شيخنا ابن ناصر يجلس في داره على سرير لطيف، فكل من حضر عنده يجلس تحت، إلَّا ابن سكينة. قال ابن النجار: وأنبأنا يحيى بن القاسم مدرس النظامية في ذكر مشايخه: ابن سكينة كان عالمًا عاملًا، دائم التكرار لكتاب "التنبيه" في الفقه، كثير الاشتغال بـ "المهذب"،و"الوسيط"، لا يضيع شيئًا من وقته، وكنا إذا دخلنا عليه يقول: لا تزيدوا على "سلام عليكم" مسألة؛ لكثرة حرصه على المباحثة، وتقرير الأحكام. وقال ابن الدبيثي: سمع بنفسه، وحصل المسموعات، ثم سمى في شيوخه: أبا البركات عمر بن إبراهيم الزيدي، وأبا شجاع البسطامي. قال: وحدث بمصر والشام والحجاز، وكان ثقةً، فهمًا، صحيح الأصول، ذا سكينة ووقار. قلت: حدث عنه الشيخ موفق الدين، وابن الصلاح، وأبو موسى ابن الحافظ، وابن خليل، والضياء، وابن النجار، وابن الدبيثي، ومحمد بن غنيمة الإسكاف، ومحمد بن عسكر الطبيب، والعماد محمد ابن السهروردي، وأحمد بن هبة الله الساوجي، وبكر بن محمد القزويني، وعامر بن مكي، وعبد الله، وعبد الرحمن ابنا علي بن أبي الدينة، والموفق عبد الغافر بن محمد القاشاني، وعبد الغني بن مكي، ومكي بن عثمان بن الهبري، ويونس بن جعفر الأزجي، والنجيب عبد اللطيف، وابن عبد الدائم، وعدد كثير. وبالإجازة ابن شيبان، والفخر علي، والكمال عبد الرحمن بن عبد اللطيف ابن المكبر. وقد قدم ابن سكينة دمشق رسولًا في سنة خمس وثمانين، وسمع منه: التاج ابن أبي جعفر، وجماعة. قال الإمام أبو شامة: وفي سنة سبع وست مائة توفي ابن سكينة، وحضره أرباب الدولة، وكان يومًا مشهودًا، ثم قال: وكان من الأبدال. وقال ابن النجار: مات في تاسع عشر ربيع الآخر، ﵀.
- exact linked passagemedium confidencepage 9431, entry [5851]620 chars
٥٦٤٦ - ابن سكينة (¬٢): الشيخ العالم المسند علاء الدين أبو الحسن عبد السلام بن عبد الرحمن ابن الأمين أبي منصور علي بن علي ابن سكينة البغدادي، الصوفي. ولد في صفر، سنة ثمان وأربعين وخمس مائة. وسمع: أبا الوقت السجزي، ومحمودًا فورجة، وأبا المظفر محمد بن التريكي، ويحيى ابن تاج القراء، والوزير الفلكي. وسمع…
▸ expand full passage (620 chars)٥٦٤٦ - ابن سكينة (¬٢): الشيخ العالم المسند علاء الدين أبو الحسن عبد السلام بن عبد الرحمن ابن الأمين أبي منصور علي بن علي ابن سكينة البغدادي، الصوفي. ولد في صفر، سنة ثمان وأربعين وخمس مائة. وسمع: أبا الوقت السجزي، ومحمودًا فورجة، وأبا المظفر محمد بن التريكي، ويحيى ابن تاج القراء، والوزير الفلكي. وسمع حضورًا من: نصر بن نصر العكبري، وسعيد ابن البناء. روى عنه: ابن الدبيثي، وابن النجار، وابن الحاجب، وأبو المظفر ابن النابلسي، والمجد عبد العزيز ابن الخليلي، وأبو إسحاق ابن الواسطي، وابن الزين، وآخرون. وثقه ابن النجار، نسخ الكثير، وكان إنسانًا متواضعًا، روى لنا عنه بالإجازة: فاطمة بنت سليمان. توفي سنة سبع وعشرين وست مائة.
- exact linked passagemedium confidencepage 9484, entry [5910]457 chars
٥٧٠٥ - ابن سكينة (¬٣): الشيخ الجليل المهيب شيخ الشيوخ صدر الدين أبو الفضل عبد الرزاق ابن أبي أحمد عبد الوهاب ابن الأمين علي بن علي بن سكينة البغدادي، الصوفي. ولد في جمادى الآخرة، سنة تسع وخمسين. وسمع من: أبي الفتح ابن البطي حضورًا، ومن شهدة الكاتبة، ومن جده لأمه عبد الرحيم ابن أبي سعد. حدث بدمشق وبعداد؛ روى عنه: البرزالي، وسعد الخير ابن النابلسي، وابن بلبان، وأبو الفضل بن عساكر. وبالإجازة: أبو نصر ابن الشيرازي. ونفذ رسولًا. مات سنة خمس وثلاثين وست مائة.
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 7972, entry [4453]204 chars
٤٢٥٧ - ابن سكينة (¬١): الشيخ الثقة، أبو عبد الله، محمد بن علي بن حسين بن سكينة الأنماطي، البغدادي. سمع: عبيد الله بن أحمد الصيدلاني، ومحمد بن فارس الغوري، وعدة. وعنه: قاضي المارستان، وأحمد بن البناء، وإسم
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 9212, entry [5642]342 chars
لزهاد فما رأيت أكمل منه ولا أكثر عبادةً ولا أحسن سمتًا، صحبته قريبًا من عشرين سنة ليلًا ونهارًا، وتأدبت به، وخدمته، وقرأت عليه بجميع رواياته، وسمعت منه أكثر مروياته وكان ثقةً حجةً نبيلًا علمًا من أعلام الدين! سمع منه الحفاظ: علي بن أحمد الزيدي، والقاضي عمر بن علي القرشي، والحازمي، وطائفة ماتوا قبله. وسمعت ابن الأخضر غير مرة يقول: لم يبق ممن
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 9212, entry [5642]342 chars
وتقرير الأحكام. وقال ابن الدبيثي: سمع بنفسه، وحصل المسموعات، ثم سمى في شيوخه: أبا البركات عمر بن إبراهيم الزيدي، وأبا شجاع البسطامي. قال: وحدث بمصر والشام والحجاز، وكان ثقةً، فهمًا، صحيح الأصول، ذا سكينة ووقار. قلت: حدث عنه الشيخ موفق الدين، وابن الصلاح، وأبو موسى ابن الحافظ، وابن خليل، والضياء، وابن النجار، وابن الدبيثي، ومحمد بن غنيمة الإ
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 9212, entry [5642]227 chars
٥٤٣٨ - ابن سكينة: الشيخ الإمام العالم الفقيه المحدث الثقة المعمر القدوة الكبير شيخ الإسلام مفخر العراق ضياء الدين أبو أحمد عبد الوهاب ابن الشيخ الأمين أبي منصور علي بن علي بن عبيد الله ابن سكينة البغدادي، الصوفي، الشافعي. وسكين
- assessment snippetthiqashamela_bodypage 7972, entry [4453]300 chars
٤٢٥٧ - ابن سكينة (¬١): الشيخ الثقة، أبو عبد الله، محمد بن علي بن حسين بن سكينة الأنماطي، البغدادي. سمع: عبيد الله بن أحمد الصيدلاني، ومحمد بن فارس الغوري، وعدة. وعنه: قاضي المارستان، وأحمد بن البناء، وإسماعيل بن السمرقندي، وعبد الله اليوسفي. توفي في ذي القعدة، سنة تسع وستين وأربع مائة، وله ثمانون سن
- assessment snippetthiqashamela_bodypage 9212, entry [5642]300 chars
٥٤٣٨ - ابن سكينة: الشيخ الإمام العالم الفقيه المحدث الثقة المعمر القدوة الكبير شيخ الإسلام مفخر العراق ضياء الدين أبو أحمد عبد الوهاب ابن الشيخ الأمين أبي منصور علي بن علي بن عبيد الله ابن سكينة البغدادي، الصوفي، الشافعي. وسكينة هي والدة أبيه. مولده في شعبان، سنة تسع عشرة وخمس مائة. وسمع الكثير من أ