شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 7595, entry [4056]415 chars
٣٨٦٢ - ابن العجوز (¬١): مفتي المغرب، أبو عبد الرحمن، عبد الرحيم بن أحمد، الكتامي المالكي، من بيت حشمة ورئاسة. دارت الفتيا عليه بسبتة، وفي عقبه أئمة نجباء. لازم أبا محمد بن أبي زيد. وسمع: من الأصيلي. روى عنه: قاسم بن محمد المأموني، ومحمد بن عبد الرحمن، وإبراهيم بن يعقوب الكلاعي، وأهل سبتة. وكان من بحور العلم. مات سنة ثمان عشرة وأربع مائة أو بعدها. ومات ابنه عبد الرحمن سنة تسع وأربعين. وفي ذريته أئمة كبار بالمغرب.
- exact linked passagemedium confidencepage 8107, entry [4573]621 chars
٤٣٧٦ - ابن العجوز (¬١): شيخ المالكية، أبو عبد الله، محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم بن أحمد بن العجوز الكتامي، عالم سبتة، وابن عالمها العلامة أبي القاسم، الذي توفي سنة تسع وأربعين وأربع مائة. لقي أبا إسحاق التونسي بالقيروان، وعليه وعلى ابن البريا كانت العمدة في الفتوى، وكانت بينهما إحن، فجرت محنة ل…
▸ expand full passage (621 chars)٤٣٧٦ - ابن العجوز (¬١): شيخ المالكية، أبو عبد الله، محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم بن أحمد بن العجوز الكتامي، عالم سبتة، وابن عالمها العلامة أبي القاسم، الذي توفي سنة تسع وأربعين وأربع مائة. لقي أبا إسحاق التونسي بالقيروان، وعليه وعلى ابن البريا كانت العمدة في الفتوى، وكانت بينهما إحن، فجرت محنة للفظة قالها أبو عبد الله، قرأ الخطيب: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ ما اسْتَطَعْتُمْ مِن﴾ عدة، بدل: ﴿قُوَّةٍ﴾ [الأنفال: ٦٠]، فقال: الوزن واحد. فكفروه، وأفتوا باستتابته، وسجن، ثم أخرج، فارتحل إلى فاس، فعظمه ابن تاشفين، وولاه قضاء فاس. تفقه عليه عدة. ومات سنة أربع وسبعين وأربع مائة. وهو والد العلامة عبد الرحمن وعبد الله وعبد الرحيم.