Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

السَّكَن بن جُمَيْع

السَّكَن بن جُمَيْع

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7455, entry [3917]1,776 chars
    ٣٧٢٣ - السَّكَن بن جُمَيْع (¬٢): وكان السكن يُكَنَّى أبا محمد. روى عن: أبيه، وعن جده، وعن جده الآخر المعمّر محمد بن سليمان بن أحمد بن ذكوان، ويوسف بن القاسم الميَانَجي، وأحمد ابن عطاء الرُّوذَبَاري، وجماعة.وعمَّر دهرًا كأبيه. حدَّث عنه: محمد بن أحمد بن أبي الصقر الأنباري، وعليّ بن بكَّار الصوري، وجم…
    ▸ expand full passage (1,776 chars)
    ٣٧٢٣ - السَّكَن بن جُمَيْع (¬٢): وكان السكن يُكَنَّى أبا محمد. روى عن: أبيه، وعن جده، وعن جده الآخر المعمّر محمد بن سليمان بن أحمد بن ذكوان، ويوسف بن القاسم الميَانَجي، وأحمد ابن عطاء الرُّوذَبَاري، وجماعة.وعمَّر دهرًا كأبيه. حدَّث عنه: محمد بن أحمد بن أبي الصقر الأنباري، وعليّ بن بكَّار الصوري، وجماعة، وبالإجازة الفقيه نصر المقدسي، وأبو الحسن بن الموازيني، حكى عنه مُنَجَّى بن سليم الكاتب قال: مكثت ستة أشهر ما شربت الماء. وقال: سمعت الموطأ من جدي سنة سبع وخمسين، ولي الآن سبع وثمانون سنة، وقد سردت الصوم ولي ثمان وعشرون سنة، وكذا سرد الصوم أبي وجدي. مات السكن في يوم عيد الفطر سنة سبع وثلاثين وأربع مائة بصيدا، وما زال بلد صيدا دار إسلام إلى أن استولى عليه الفرنج في حدود الخمس مائة، فدام بأيديهم دهرًا إلى أن افتتحه السلطان الملك الأشرف صلاح الدين سنة تسعين وست مائة وأخرب حصنه. ومات مع ابن جُمَيْع في سنة اثنتين وأربع مائة شيخ همذان أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن تركان التميمي الخفاف، وله رحلة سمع فيها من أبي سهل بن زياد، والوزير البليغ المنشئ أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب اليزيدي الأندلسي والد الفقيه أبي محمد، والإمام أبو الحسين أحمد بن عبد الله بن مسور السوسنجردي البغدادي، ومحدِّث الأندلس أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن شنظير الطليطلي صاحب الحافظ أبي جعفر بن ميمون، ويقال لهما: الصاحبان؛ لكونهما في الحفظ والطلب معًا كفرسي رهان، ماتا كهلين، وكان أبو إسحاق عابدًا متبتلًا قانتًا لله، داعيةً إلى السنن. وأبو القاسم خلف بن إبراهيم بن محمد بن خاقان مقرئ مصر، والقدوة الزاهد طاهر بن عبد الله بن عمر بن ماهلة الهمذاني، حدَّث عن الكبار، وقاضي قرطبة العلَّامة أبو المطرف عبد الرحمن بن محمد بن عيسى بن فطيس المالكي الحافظ، وزاهد بغداد أبو عمرو عثمان بن عيسى الباقلاني العابد، والمحدِّث علي بن أحمد بن محمد السامري الرَّفاء صاحب الهاشمي، وإمام جامع دمشق أبو الحسن علي بن داود الداراني المقرئ الزاهد، والعلَّامة أبو الحسين بن اللبَّان الفرضي، وطائفة ذكرتهم في هذا الكتاب.