Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

القاسم بن حَمُّود بن ميمون

القاسم بن حَمُّود بن ميمون

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7439, entry [3900]972 chars
    ٣٧٠٦ - القاسم بن حَمُّود بن ميمون (¬٢): الإدريسي، والي إمرة الأندلس بعد مقتل أخيه علي بن حَمُّود سنة ثمان. وكان هادئًا ساكنًا، أمِنَ الناس معه، وكان يتشيِّع قليلًا، فبقي في الملك إلى سنة اثنتي عشرة وأربع مائة، في ربيع الأول، فخرج عليه ابن أخيه يحيى بن علي بن حمود المعتلي، فهرب القاسم من غير قتال إلى…
    ▸ expand full passage (972 chars)
    ٣٧٠٦ - القاسم بن حَمُّود بن ميمون (¬٢): الإدريسي، والي إمرة الأندلس بعد مقتل أخيه علي بن حَمُّود سنة ثمان. وكان هادئًا ساكنًا، أمِنَ الناس معه، وكان يتشيِّع قليلًا، فبقي في الملك إلى سنة اثنتي عشرة وأربع مائة، في ربيع الأول، فخرج عليه ابن أخيه يحيى بن علي بن حمود المعتلي، فهرب القاسم من غير قتال إلى إشبيلية، فاستمال البربر، وجمع وحشد، وجاء إلى قرطبة، فهرب منه المعتلي، ثم اضطرب أمر القاسم بعد قليل، وخذله البربر، وتفرَّقوا في سنة أربع عشرة، وتغلَّبت كل فرقة على بلد من الأندلس، وجرت خطوب وأمور يطول شرحها، فلحق القاسم بشريش، فقصده المعتلي وحاصره، فظفر به، وسجنه دهرًا، وأمَّا أهل إشبيلية فطردوا عنها ابني القاسم بن حمود، وأمَّروا عليهم ثلاثةً: قاضي البلد محمد بن إسماعيل بن عباد، ومحمد بن يريم الألهاني، ومحمد بن الحسن الزُّبَيْدي، فساسوهم، ثم تملَّك عليهم القاضي، وأظهر لهم ذلك الحصري الذي يقال: إنه المؤيد كما قدمنا، وتملك مالقة يحيى المعتلي، والجزيرة الخضراء، وغلب أخوه إدريس بن عليٍّ على طنجة، وطال أسر القاسم، وعاش ثمانين سنة، ثم خنق في سنة إحدى وثلاثين وأربع مائة.