Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الظافر بالله

الظافر بالله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6608, entry [3111]1,812 chars
    ٢٩٢١ - الظافر بالله (¬١): صاحب مصر الظافر بالله أبو منصور إسماعيل ابن الحافظ لدين الله عبد المجيد بن محمد ابن المستنصر معد ابن الظاهر علي بن الحاكم العبيدي، المصري، الإسماعيلي، من العبيدية الخارجين على بني العباس. ولي الأمر بعد أبيه خمسة أعوام. وكان شابًا جميلًا وسيمًا لعابًا عاكفا على الأغاني والسر…
    ▸ expand full passage (1,812 chars)
    ٢٩٢١ - الظافر بالله (¬١): صاحب مصر الظافر بالله أبو منصور إسماعيل ابن الحافظ لدين الله عبد المجيد بن محمد ابن المستنصر معد ابن الظاهر علي بن الحاكم العبيدي، المصري، الإسماعيلي، من العبيدية الخارجين على بني العباس. ولي الأمر بعد أبيه خمسة أعوام. وكان شابًا جميلًا وسيمًا لعابًا عاكفا على الأغاني والسراري. استوزر الأفضل سليم بن مصال فساس الإقليم. وانقطعت دعوته ودعوة أبيه من سائر الشام والمغرب والحرمين. وبقي لهم إقليم مصر. ثم خرج على ابن مصال العادل بن السلار، وحاربه وظفر به، واستأصله، واستبد بالأمر. وكان ابن مصال من أجل الأمراء، هزمه عسكر ابن السلار بدلاص، وأتوا برأسه على قناة وكان علي بن السلار من أمراء الأكراد ومن الأبطال المشهورين، سنيا مسلما حسن المعتقد شافعيا، خمد بولايته نائرة الرفض. وقد ولي أولا الثغر مدة، واحترم السلفي، وأنشأ له المدرسة العادلية، إلَّا أنه كان ذا سطوة، وعسف، وأخذ على التهمة، ضرب مرة دفا ومسمارا على دماغ الموفق متولي الديوان لكونه في أوائل أمره شكا إليه غرامة لزمته في ولايته، فقال:كلامك ما يدخل في أذني، فبقي كلما دخل المسمار في أذنه يستغيث فيقول: أدخل كلامي بعد في أذنك؟. وقدم من إفريقية عباس بن أبي الفتوح بن الملك يحيى بن تميم بن المعز بن باديس مع أمه صبيا. فتزوج العادل بها قبل الوزارة، فتزوج عباس، وولد له نصر، فأحبه العادل، ثم جهز أباه للغزو، فلما نزل ببلبيس، ذاكره ابن منقذ، وكرها البيكار، فاتفقا على قتل العادل، وأن يأخذ عباس منصبه. فذبح نصر العادل على فراشه في المحرم سنة ٥٤٨، وتملك عباس وتمكن. وكان ابنه نصر من الملاح، فمال إليه الظافر وأحبه، فاتفق هو وأبوه عباس على الفتك بالظافر. فدعاه نصر إلى دارهم ليأتي متخفيًا، فجاء إلى الدار التي هي اليوم المدرسة السيوفية. فشد نصر عليه فقتله وطمره في الدار. وذلك في المحرم سنة تسع وأربعين وخمس مائة. فقيل: كان في نصفه، وعاش الظافر اثنتين وعشرين سنة. ثم ركب عباس من الغد وأتى القصر. وقال: أين مولانا؟ فطلبوه ففقدوه. وخرج جبريل ويوسف أخوا الظافر، فقال: أين مولانا؟ قالا: سل ابنك، فغضب. وقال: أنتما قتلتماه، وضرب رقابهما في الحال.