شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 6193, entry [2798]1,029 chars
٢٦٠٩ - صاحب خراسان (¬١): الأمير أبو إبراهيم، إسماعيل بن الملك أحمد بن أسد بن سامان بن نوح. كان ملكًا فاضلًا، عالمًا، فارسًا، شجاعًا، ميمون النقيبة، معظمًا للعلماء، يلقب بالأمير الماضي. سمع من: أبيه، ومن محمد بن نصر المروزي عامة تصانيفه. أخذ عنه ابن خزيمة وغيره. قال ابن قانع: سمعت عيسى بن محمد الطهما…
▸ expand full passage (1,029 chars)٢٦٠٩ - صاحب خراسان (¬١): الأمير أبو إبراهيم، إسماعيل بن الملك أحمد بن أسد بن سامان بن نوح. كان ملكًا فاضلًا، عالمًا، فارسًا، شجاعًا، ميمون النقيبة، معظمًا للعلماء، يلقب بالأمير الماضي. سمع من: أبيه، ومن محمد بن نصر المروزي عامة تصانيفه. أخذ عنه ابن خزيمة وغيره. قال ابن قانع: سمعت عيسى بن محمد الطهماني: سمعت الأمير إسماعيل يقول: جاءنا أبونا بمؤدب، فعلمنا الرفض، فنمت، فرأيت النبي ﷺ ومعه أبو بكر وعمر ﵄. فقال لي: لم تسب صاحبي؟ فوقفت، فقال لي بيده، فنفضها في وجهي، فانتبهت فزعًا أرتعد من الحمى، فكنت على الفراش سبعة أشهر، وسقط شعري، فدخل أخي فقال: أيش قصتك؟ فأخبرته، فقال: اعتذر إلى رسول الله ﷺ. فاعتذرت وتبت، فما مر لي إلَّا جمعة حتى نبت شعري. قلت: كان هو وآباؤه ملوك بخارى وسمرقند، وله غزوات في الترك، وهو الذي ظفر بعمرو بن الليث وأسره، فجاءه من المعتضد التقليد بولاية خراسان وما يليها، وكانت سلطنته مدة سبع سنين. توفي ببخارى في صفر، سنة خمس وتسعين ومائتين، فتملك بعده ابنه أحمد. ومات ابنه السلطان أبو نصر أحمد في جمادى الآخرة سنة إحدى وثلاث مائة، قتله مماليكه، ثم ملكوا ولده نصرًا، فدام ثلاثين عامًا، فأحسن السيرة، وعظمت هيبته.
- exact linked passagemedium confidencepage 8286, entry [4751]702 chars
٤٥٥٣ - صاحب خُراسان (¬١): السلطان أرسلان أرغون، ابن السلطان الب أرسلان السلجوقي. لما مات أخوه السلطان ملكشاه، بادر هذا، واستولى على خراسان، وتمكن، وكان ظالمًا شرس الأخلاق، كثير العقوبة لخاصيته، فدخل عليه غلام له، فأنكر عليه أرغون تأخرخه عن الخدمة، فاعتذر، فلم يقبل له عذرًا، وكان وحده، فشد الغلام علي…
▸ expand full passage (702 chars)٤٥٥٣ - صاحب خُراسان (¬١): السلطان أرسلان أرغون، ابن السلطان الب أرسلان السلجوقي. لما مات أخوه السلطان ملكشاه، بادر هذا، واستولى على خراسان، وتمكن، وكان ظالمًا شرس الأخلاق، كثير العقوبة لخاصيته، فدخل عليه غلام له، فأنكر عليه أرغون تأخرخه عن الخدمة، فاعتذر، فلم يقبل له عذرًا، وكان وحده، فشد الغلام عليه بسكين، فئقتله في المحرم، سنة تسعين وأربع مائة. وكانت دولته أربع سنين، فعلم بمقتله السلطان بركيا روق بن ملكشاه، فسار إلى خراسان، واستولى عليها، وخطبوا له أيضًا ببلاد ما وراء النهر، واستناب على خراسان أخاه الملك سنجر الذي امتدت أيامه. وكان أرسلان قد تملك بلخ ومرو وترمذ، وظلم وغشم، وخرب سور نيسابور وغيرهما من المدائن، ووزر له عماد الملك بن نظام الملك، ثم قبض عليه، وأخذ منه ثلاث مائة ألف دينار، وذبحه.