Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أصبغ بن خليل

أصبغ بن خليل

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
2
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 760, entry [470]2,408 chars
    أصبغ بن خليل قرطبي. يكنّى أبا القاسم. سمع بالأندلس من الغازي بن قيس، ويحيى بن مضر، ومحمد بن عيسى والأعشى، ويحيى بن يحيى، ورحل فسمع من أصبغ وسحنون. حدث عنه أحمد بن خالد، وابن أيمن ومحمد بن قاسم. وقاسم بن أصبغ. قال ابن أبي دليم: كان له بصرٌ بالوثائق. قال أحمد بن سعيد: هو من أهل العلم والفقه، والورع وا…
    ▸ expand full passage (2,408 chars)
    أصبغ بن خليل قرطبي. يكنّى أبا القاسم. سمع بالأندلس من الغازي بن قيس، ويحيى بن مضر، ومحمد بن عيسى والأعشى، ويحيى بن يحيى، ورحل فسمع من أصبغ وسحنون. حدث عنه أحمد بن خالد، وابن أيمن ومحمد بن قاسم. وقاسم بن أصبغ. قال ابن أبي دليم: كان له بصرٌ بالوثائق. قال أحمد بن سعيد: هو من أهل العلم والفقه، والورع والرياسة، فيما قال لي أحمد بن خالد، غير مرة. فطنًا بالمسائل والفقه. حسن القريحة والقياس. وقال ابن لبابة: كان والله من الحفاظ، حسن القياس والتمييز. قال ابن الفرضي: وكان حافظًا للرأي على مذهب مالك، وأصحابه. فقيهًا منسوبًا الى الصلاح، والورع. بصيرًا بالشروط. دارت عليه الفتيا، خمسين عامًا.وطال عمره. قال ابن عبد البرّ: وكان لا يقبل من أحد هدية. وكان مقلًا. وكان الأعشائي يثني عليه. وكان معاديًا للآثار. وليس له معرفة بالحديث. شديد التعصب لرأي مالك وأصحابه، ولابن القاسم من بينهم. وبلغ به التعصب فيما قاله ابن الفرضي وغيره: أن افتعل حديثًا في رفع اليدين في الصلاة بعد الإحرام. وزعم أنه راه عن غازي بن قيس. عن سلمة بن وَرْدان، عن ابن شهاب عن الربيع بن خشيم، عن ابن مسعود. قال: صليت وراء رسول الله ﷺ، وخلف أبي بكر، سنتين وخمسة أشهر. وخلف عمر عشر سنين، وخلف عثمان اثنتي عشرة سنة. وخلف علي بالكوفة خمس سنين. فما رفع واحد منهم يده إلا في تكبيرة الإحرام وحدها. فوقع في خطأ بيّن عظيم، منها: أن الإسناد غير متفق. لأن سلمة بن وردان لم يرو عن ابن شهاب ولا ابن شهاب عن الربيع، ولا رآه. وأعظم منه في المحال ذكره أن ابن مسعود، صلى خلف علي بالكوفة. وهو لم يدرك أيام علي ﵁. وحدّث أيضًا بحديث آخر، في إسناد القرآن، عن الغازي، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ، عن جبريل، عن الله. فظن أن نافعًا - شيخ الغازي بن قيس - هو مولى ابن عمر. وإنما هو نافع القارئ. قال أحمد بن خالد: إن أصبغ لم يقصد الكذب، عن رسول الله ﷺ، وإنما ظهر له أنه يريد تأييد مذهبه. وهذا كلام من أحمد لا معنى له. وكل من كذب على النبي ﷺ فكأنما كذب لتأييد غرض. ولو قال: إنه إنما كذب في السند وعلى غير النبي. إذ قد روى عن النبي أنه رفع أولًا. ثم لم يرفعبعد، بما جاء في الحديث عن النبي هنا، بمعنى ما أتى به هو، كان أشبه. لكن الكذب في العلم، أي نوع كان مبطلًا لصاحبه مسقطًا له بشهادة الزور. قال قاسم بن أصبغ: سمعت أصبغ بن خليل، يقول: لأن يكون في تابوتي رأس خنزير، أحب إليّ من أن يكون فيه مسند ابن أبي شيبة. وكان يعادي أهل الأثر. وكان قاسم يدعو عليه، ويقول: هو الذي حرمني أن أسمع من بقي بن مخلد. ونهى أبي أن يحملني إليه. وكان يصحف ويقول في أسيد بن الحضير: هو ابن الخضير. تصغير خضر بالخاء. يأبى أن يرجع عنه. توفي سنة ثلاث وسبعين ومائتين. وعمره ثمان وثمانون سنة. وترك ولدًا، اسمه يحيى. سمع من أبيه وطبقته، ورحل فسمع من عبد الله بن أحمد بن حنبل، ونظرائه في سنة خمسين وثلاثمائة.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1103, entry [497]2,411 chars
    أصبغ بن خليل قرطبى، يكنى أبا القاسم، سمع بالأندلس من الغازى بن قيس، ويحيى بن مضر، وعيسى، والأعشى، ويحيى بن يحيى. ورحل فسمع من أصبغ وسحنون. حدث عنه أحمد بن خالد، وابن أيمن، ومحمد بن قاسم، وقاسم بن أصبغ. قال ابن أبي دليم: كان له بصر بالوثائق.قال أحمد بن سعيد: هو من أهل العلم والفقه والورع والرياسة، في…
    ▸ expand full passage (2,411 chars)
    أصبغ بن خليل قرطبى، يكنى أبا القاسم، سمع بالأندلس من الغازى بن قيس، ويحيى بن مضر، وعيسى، والأعشى، ويحيى بن يحيى. ورحل فسمع من أصبغ وسحنون. حدث عنه أحمد بن خالد، وابن أيمن، ومحمد بن قاسم، وقاسم بن أصبغ. قال ابن أبي دليم: كان له بصر بالوثائق.قال أحمد بن سعيد: هو من أهل العلم والفقه والورع والرياسة، فيما قال لي أحمد بن خالد غير مرة، فطنا بالمسائل والفقه، حسن القريحة والقياس. وقال ابن لبابة: كان والله من الحفاظ، حسن القياس والتمييز. قال ابن الفرضى: وكان حافظا للرأى على مذهب مالك وأصحابه، فقيها، منسوبا إلى الصلاح والورع، بصيرا بالشروط، دارت عليه الفتيا خمسين عامًا، وطال عمره. قال ابن عبد البر: وكان لا يقبل من أحد هدية، وكان مقلا، وكان الأعناقى يثنى عليه، وكان معاديا للآثار، ليس له معرفة بالحديث، شديد التعصب لرأى * مالك وأصحابه، ولابن القاسم من بينهم. وبلغ به التعصب - فيما قاله ابن الفرضى وغيره - أن افتعل حديثا في رفع اليدين في الصلاة بعد الإحرام، وزعم أنه رواه عن غاز بن قيس. عن سلمة بن وردان. عن ابن شهاب، عن الربيع بن خيثم، عن ابن مسعود قال: صليت وراء رسول الله ﷺ وخلف أبي بكر سنتين وخمسة أشهر، وخلف عمر عشر سنين، وخلف عثمان اثنتى عشرة سنة، وخلف على بالكوفة خمس سنين، فما رفع واحد منهم يديه إلا في تكبيرة الإحرام وحدها. فوقع في خطأ بين عظيم، منها أن الإسناد غير متفق، لأن سلمة بن وردان لم يرو عن ابن شهاب، ولا ابن شهاب عن الربيع، ولا رآه، وأعظم منه في المحال ذكره أن ابن مسعود صلى خلف على بالكوفة، وهو لم يدرك أيام على ﵄، توفى باجماع في خلافة عثمان ﵁. وحدث أيضًا بحديث آخر في إسناد القرآن، عن الغازي، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ، عن جبريل، عن الله، فظن أن نافعا شيخ الغازى بن قيس، هو مولى ابن عمر، وإنما هو نافع القارئ.قال أحمد بن خالد: إن أصبغ لم يقصد الكذب على رسول الله ﷺ، وإنما ظهر له أنه يريد تأييد مذهبه. وهذا كلام من أحمد لا معنى له، وكل من كذب على النبي ﷺ فإنما كذب لتأييد غرض، ولو قال: إنه إنما كذب في السند، وعلى غير النبي، إذ قد روى عن النبي أنه رفع أولا ثم لم يرفع بعد، بما جاء في الحديث عن النبي هنا بمعنى ما أتى به هو، كان أشبه. لكن الكذب في العلم، أي نوع كان، مبطل لصاحبه، مسقط له بشهادة الزور. قال قاسم بن أصبغ: سمعت أصبغ بن خليل يقول: لأن يكون في تابوتى رأس خنزير، أحب إلى من أيكون فيه مسند ابن أبي شيبة. وكان يعادى أهل الأثر، وكان قاسم يدعو عليه ويقول: هو الذي حرمني أن أسمع من بقي بن مخلد، ونهى أبى أن يحملني إليه. وكان يصحف، ويقول في أسيد بن الحضير، هو ابن الخضير، تصغير "خضر" بالخاء، ويأبى أن يرجع عنه (¬٣٠٧). توفى سنة ثلاث وسبعين ومائتين، وعمره ثمان وثمانون سنة. وترك ولدا اسمه يحيى: سمع من أبيه ومن طبقته، ورحل فسمع من عبد الله بن أحمد بن حنبل ونظرائه في سنة خمسين وثلاثمائة.

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5846, entry [2519]564 chars
    ٢٣٣٢ - أصبغ بن خليل (¬٣٩٠) فقيه قرطبة ومفتيها أبو القاسم الأندلسي المالكي. أخذ عن: الغازي بن قيس قليلا وعن يحيى بن يحيى وأصبغ بن الفرج وسحنون وطائفة.وبرع في الشروط وكان لا يدري الأثر وقد اتهم في النقل ووضع في عدم رفع اليدين فيما قيل. وقال قاسم بن أصبغ: هو منعني السماع من بقي وسمعته يقول: أحب أن يكون في تابوتي خنزير ولا يكون فيه مصنف ابن أبي شيبة ثم دعا عليه قاسم. وقيل:؟ قرأ عليه أحمد بن خالد الحافظ اسم أسيد بن الحضير فرد عليه بخاء معجمة. روى عنه: هو وقاسم بن أصبغ ومحمد بن عبد الملك. وكان ذا تعبد وورع عفا الله عنه. عاش نحو التسعين ومات سنة ثلاث وسبعين ومئتين.