Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحسن بن الصباح بن محمد

الحسن بن الصباح بن محمد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
2

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 5764, entry [7905]1,306 chars
    الحسن بن الصباح بن محمد، أبو علي الواسطي، ثم البغدادي البزار، أحد الأئمة. عن إسحاق الأزرق، وسفيان بن عيينة، ومبشر بن إسماعيل، وأبي معاوية، وشبابة بن سوار، ومعن بن عيسى، وشعيب بن حرب، وحجاج الأعور، وخلق. وعنه البخاري، وأبو داود، والترمذي، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو يعلى، والفريابي، والحسن بن سفيان، و…
    ▸ expand full passage (1,306 chars)
    الحسن بن الصباح بن محمد، أبو علي الواسطي، ثم البغدادي البزار، أحد الأئمة. عن إسحاق الأزرق، وسفيان بن عيينة، ومبشر بن إسماعيل، وأبي معاوية، وشبابة بن سوار، ومعن بن عيسى، وشعيب بن حرب، وحجاج الأعور، وخلق. وعنه البخاري، وأبو داود، والترمذي، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو يعلى، والفريابي، والحسن بن سفيان، وعمر بن بحر، وابن صاعد، وخلق آخرهم المحاملي. قال أبو حاتم (¬٢): صدوق، وكانت له جلالة عجيبة ببغداد. كان أحمد بن حنبل يرفع من قدره ويجله. وقال ابن الإمام أحمد، عن أبيه: ما يأتي على ابن البزار يوم إلا وهو يعمل فيه خيرا، ولقد كنا نختلف إلى فلان، فكنا نقعد نتذاكر إلى خروج الشيخ، وابن البزار قائم يصلي (¬٣). وقال أبو العباس السراج: سمعت الحسن بن الصباح يقول: أدخلت على المأمون ثلاث مرات. رفع إليه أول مرة أنه يأمر بالمعروف، وكان نهى أن يأمر أحد بالمعروف، فأخذت فأدخلت عليه، فقال لي: أنت الحسن البزار؟ قلت: نعم يا أمير المؤمنين. قال: وتأمر بالمعروف؟ قلت: لا، ولكني أنهى عن المنكر. قال: فرفعني على ظهر رجل، وضربني خمس درر، وخلى سبيلي. وأدخلت عليه المرة الثانية، رفع إليه أني أشتم عليا ﵁، فأدخلت، فقال: تشتم عليا؟ فقلت: صلى الله على مولاي وسيدي علي يا أمير المؤمنين، أنا لا أشتم يزيد لأنه ابن عمك، فكيف أشتم مولاي وسيدي؟! قال: خلوا سبيله. وذهبت مرة إلى أرض الروم إلى بدندون في المحنة، فدفعت إلى أشناس، فلما مات خلى سبيلي.مات في ربيع الآخر سنة تسع وأربعين. وعند ابن اللَّتِّي حديث عال من روايته موافقة للبخاري. ١٤٦ -
  • legacy full passagepage 5764, entry [7905]1,306 chars
    الحسن بن الصباح بن محمد، أبو علي الواسطي، ثم البغدادي البزار، أحد الأئمة. عن إسحاق الأزرق، وسفيان بن عيينة، ومبشر بن إسماعيل، وأبي معاوية، وشبابة بن سوار، ومعن بن عيسى، وشعيب بن حرب، وحجاج الأعور، وخلق. وعنه البخاري، وأبو داود، والترمذي، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو يعلى، والفريابي، والحسن بن سفيان، و…
    ▸ expand full passage (1,306 chars)
    الحسن بن الصباح بن محمد، أبو علي الواسطي، ثم البغدادي البزار، أحد الأئمة. عن إسحاق الأزرق، وسفيان بن عيينة، ومبشر بن إسماعيل، وأبي معاوية، وشبابة بن سوار، ومعن بن عيسى، وشعيب بن حرب، وحجاج الأعور، وخلق. وعنه البخاري، وأبو داود، والترمذي، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو يعلى، والفريابي، والحسن بن سفيان، وعمر بن بحر، وابن صاعد، وخلق آخرهم المحاملي. قال أبو حاتم (¬٢): صدوق، وكانت له جلالة عجيبة ببغداد. كان أحمد بن حنبل يرفع من قدره ويجله. وقال ابن الإمام أحمد، عن أبيه: ما يأتي على ابن البزار يوم إلا وهو يعمل فيه خيرا، ولقد كنا نختلف إلى فلان، فكنا نقعد نتذاكر إلى خروج الشيخ، وابن البزار قائم يصلي (¬٣). وقال أبو العباس السراج: سمعت الحسن بن الصباح يقول: أدخلت على المأمون ثلاث مرات. رفع إليه أول مرة أنه يأمر بالمعروف، وكان نهى أن يأمر أحد بالمعروف، فأخذت فأدخلت عليه، فقال لي: أنت الحسن البزار؟ قلت: نعم يا أمير المؤمنين. قال: وتأمر بالمعروف؟ قلت: لا، ولكني أنهى عن المنكر. قال: فرفعني على ظهر رجل، وضربني خمس درر، وخلى سبيلي. وأدخلت عليه المرة الثانية، رفع إليه أني أشتم عليا ﵁، فأدخلت، فقال: تشتم عليا؟ فقلت: صلى الله على مولاي وسيدي علي يا أمير المؤمنين، أنا لا أشتم يزيد لأنه ابن عمك، فكيف أشتم مولاي وسيدي؟! قال: خلوا سبيله. وذهبت مرة إلى أرض الروم إلى بدندون في المحنة، فدفعت إلى أشناس، فلما مات خلى سبيلي.مات في ربيع الآخر سنة تسع وأربعين. وعند ابن اللَّتِّي حديث عال من روايته موافقة للبخاري. ١٤٦ -

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 5429, entry [2215]1,953 chars
    ٢٠٣٢ - الحسن بن الصباح بن محمد (¬١): " خ، د، ت" الإمام الحافظ الحجة، شيخ الإسلام، أبو علي الواسطي، ثم البغدادي البزار، ويعرف أيضًا بابن البزار. حدث عن: سفيان بن عيينة، وأبي معاوية، وإسحاق الأزرق، ومبشر بن إسماعيل، ومعن بن عيسى، وشعيب بن حرب، ووكيع، وشبابة بن سوار، وحجاج بن محمد، وعدة. حدث عنه: البخا…
    ▸ expand full passage (1,953 chars)
    ٢٠٣٢ - الحسن بن الصباح بن محمد (¬١): " خ، د، ت" الإمام الحافظ الحجة، شيخ الإسلام، أبو علي الواسطي، ثم البغدادي البزار، ويعرف أيضًا بابن البزار. حدث عن: سفيان بن عيينة، وأبي معاوية، وإسحاق الأزرق، ومبشر بن إسماعيل، ومعن بن عيسى، وشعيب بن حرب، ووكيع، وشبابة بن سوار، وحجاج بن محمد، وعدة. حدث عنه: البخاري، وأبو داود، والترمذي، وأبو بكر بن أبي عاصم، وجعفر الفريابي، وأبو يعلى الموصلي، والحسن بن سفيان، ومحمد بن عمر بن بجير، ويحيى بن صاعد، والقاضي أبو عبد الله المحاملي، وخلق كثير. قال أبو حاتم: صدوق كانت له جلالة عجيبة ببغداد كان أحمد بن حنبل يرفع من قدره، ويجله. وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ما يأتي على ابن البزار يوم إلا وهو يعمل فيه خيرًا، ولقد كنا نختلف إلى فلان، فكنا نقعد نتذاكر إلى خروج الشيخ، وابن البزار قائم يصلي. قال أبو العباس السراج: سمعت الحسن بن الصباح يقول: أدخلت على المأمون ثلاثمرات: رفع إليه أول مرة أنه يأمر بالمعروف -قال: وكان نهى أن يأمر أحد بمعروف- فأخذت، فأدخلت عليه، فقال لي: أنت الحسن البزار? قلت: نعم يا أمير المؤمنين. قال: وتأمر بالمعروف? قلت: لا، ولكني أنهى عن المنكر. قال: فرفعني على ظهر رجل، وضربني خمس درر، وخلى سبيلي، وأدخلت المرة الثانية عليه، رفع إليه أني أشتم عليًّا ﵁ فأدخلت، فقال: تشتم عليًّا? فقلت: صلى الله على مولاي وسيدي علي، يا أمير المؤمنين! أنا لا أشتم يزيد لأنه ابن عمك، فكيف أشتم مولاي وسيدي?! قال: خلوا سبيله. وذهبت مرة إلى أرض الروم إلى البذندون في المحنة، فدفعت إلى أشناس. قال: فلما مات خلى سبيلي. قال أحمد بن حنبل: ثقة صاحب سنة. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال أيضًا: صالح. وقال السراج: كان من خيار الناس ببغداد. قرأت على محمد بن إبراهيم النحوي، وعلي بن محمد الفقيه، وأحمد بن محمد الحافظ: أخبركم عبد الله بن عمر، أخبرنا عبد الأول بن عيسى، أخبرتنا بيبي بنت عبد الصمد، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي شريح، حدثنا يحيى بن محمد، حدثنا الحسن بن الصباح البزار، حدثنا شبابة، عن ورقاء، عن عبد الله بن عبد الرحمن سمعت أنسًا يقول: قال رسول الله ﷺ: "لن يبرح الناس يسألون حتى يقولوا: هذا الله خلق كل شيء"، وذكر كلمة (¬١). أخرجه البخاري، عن البزار، فوافقناه. مات في ربيع الآخر، سنة تسع وأربعين ومائتين، من أبناء الثمانين.
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 5429, entry [2215]344 chars
    ي، وأبو بكر بن أبي عاصم، وجعفر الفريابي، وأبو يعلى الموصلي، والحسن بن سفيان، ومحمد بن عمر بن بجير، ويحيى بن صاعد، والقاضي أبو عبد الله المحاملي، وخلق كثير. قال أبو حاتم: صدوق كانت له جلالة عجيبة ببغداد كان أحمد بن حنبل يرفع من قدره، ويجله. وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ما يأتي على ابن البزار يوم إلا وهو يعمل فيه خيرًا، ولقد كنا نختلف إلى فل
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceأحمد بن حنبلpage 5429, entry [2215]341 chars
    م يزيد لأنه ابن عمك، فكيف أشتم مولاي وسيدي?! قال: خلوا سبيله. وذهبت مرة إلى أرض الروم إلى البذندون في المحنة، فدفعت إلى أشناس. قال: فلما مات خلى سبيلي. قال أحمد بن حنبل: ثقة صاحب سنة. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال أيضًا: صالح. وقال السراج: كان من خيار الناس ببغداد. قرأت على محمد بن إبراهيم النحوي، وعلي بن محمد الفقيه، وأحمد بن محمد الحافظ