Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عمرو الأشدق

عمرو الأشدق

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2111, entry [478]1,118 chars
    ٣١٠ - عمرو الأشدق (¬١): فمن سادة بني أمية، استخلفه عبد الملك بن مروان على دمشق لما سار ليملك العراق، فتوثَّب عمرو على دمشق، وبايعوه. فلمَّا توطدت العراق لعبد الملك، وقُتِلَ مصعب، رجع وحاصر عمرًا بدمشق، وأعطاه أمانًا مؤكدًا، فاغترَّ به عمرو، ثم بعد أيام غدر به وقتله، وخرجت أخته تندبه، وهي زوجة الوليد…
    ▸ expand full passage (1,118 chars)
    ٣١٠ - عمرو الأشدق (¬١): فمن سادة بني أمية، استخلفه عبد الملك بن مروان على دمشق لما سار ليملك العراق، فتوثَّب عمرو على دمشق، وبايعوه. فلمَّا توطدت العراق لعبد الملك، وقُتِلَ مصعب، رجع وحاصر عمرًا بدمشق، وأعطاه أمانًا مؤكدًا، فاغترَّ به عمرو، ثم بعد أيام غدر به وقتله، وخرجت أخته تندبه، وهي زوجة الوليد، فقالت: أيا عين جودي بالدموع على عمرو … عشية تبتزُّ الخلافة بالغدر غدرتم بعمرو يا بني خيط باطل … وكلكم يبنى البيوت على غدر وما كان عمرو غافلًا غير أنه … أتته المنايا غفلة وهو لا يدري كأنَّ بنى مروان إذ يقتلونه … خشاش (¬٢) من الطير اجتمعن على صقر لحى الله دنيا تعقب النار أهلها … وتهتك ما بين القرابة من ستر ألا يا لقومى للوفاء وللغدر … وللمغلقين الباب قسرًا على عمرو فرحنا وراح الشامتون عشية … كأن على أعناقهم فلق الصخر وقد كان عمرو كتب إلى عبد الملك بهذه الأبيات: يريد ابن مروان أمورًا أظنها … ستحمله منَّي على مركب صعب أتنقض عهدًا كان مروان شده … وأكّد فيه بالقطيعة والكذب فقدمه قبلي وقد كنت قبله … ولولا انقيادي كان كربًا من الكرب وكان الذي أعطيت مروان هفوة … عنيت بها رأيًا وخطبًا من الخطب فإن تنفذوا الأمر الذي كان بيننا … فنحن جميعًا في السهول وفي الرحب وإن تعطها عبد العزيز ظلامة … فأولى بها منَّا ومنه بنو حرب