Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب

عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2062, entry [445]1,105 chars
    ٢٧٧ - عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب (¬١): الهاشمي، ابن عم رسول الله ﷺ. وأمه عاتكة بنت أبي وهب المخزومية، من مسلمة الفتح. لا نعلم له رواية، كان موصوفًا بالشجاعة والفروسية. ولما تُوفِّي رسول الله ﷺ كان لهذا نحو من ثلاثين سنة. قال ابن سعد: أخبرنا محمد بن عمر، حدثني هشام بن عمارة، عن أبي الحويرث قال:…
    ▸ expand full passage (1,105 chars)
    ٢٧٧ - عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب (¬١): الهاشمي، ابن عم رسول الله ﷺ. وأمه عاتكة بنت أبي وهب المخزومية، من مسلمة الفتح. لا نعلم له رواية، كان موصوفًا بالشجاعة والفروسية. ولما تُوفِّي رسول الله ﷺ كان لهذا نحو من ثلاثين سنة. قال ابن سعد: أخبرنا محمد بن عمر، حدثني هشام بن عمارة، عن أبي الحويرث قال: أوَّل من قتل يوم أجنادين بطريقٌ، برز يدعو إلى البراز، فبرز إليه عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب، فاختلفا ضربات، ثم قتله عبد الله، ثم برز آخر، فضربه عبد الله على عاتقه، وقال: خذها وأنا ابن عبد المطلب، فأثبته وقطع سيفه الدرع، وأشرع في منكبه، ثم ولَّى الروميّ منهزمًا. وعزم عليه عمرو بن العاص أن لا يبارز، فقال: لا أصبر، فلمَّا اختلطت السيوف وجد في ربضة من الروم عشرة مقتولًا وهم حوله، وقائم السيف في يده قد غري، وإن في وجهه لثلاثين ضربة. قال الواقدي: فحدثت بهذا الزبير بن سعيد النوفلي، فقال: سمعت شيوخنا يقولون: لما انهزمت الروم يومئذ انطلق الفضل بن عباس في مائة نحوًا من ميل، فيجد عبد الله مقتولًا في عشرة من الروم قد قتلهم، فقبروه. قال الواقدي: وأجنادين (¬٢) كانت يوم الاثنين، لاثنتي عشرة بقيت من جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة. وإنما ضممت هذا البطل إلى البطل الذي قبله لاشتراكهما في الاسم والشجاعة. فأمَّا: