Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وأبوهم عمرو بن الجموح

وأبوهم عمرو بن الجموح

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1189, entry [210]2,725 chars
    ٤٩ - وأبوهم عمرو بن الجموح (¬١): بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج الأنصاري السلمي الغنمي. والد معاذ ومُعَوًّذ وخلادٍ المذكورين وعبد الرحمن وهند. روى ثابت البناني، عن عكرمة قال: قدم مصعب بن عمير المدينة يعلم الناس فبعث إليه عمرو بن الج…
    ▸ expand full passage (2,725 chars)
    ٤٩ - وأبوهم عمرو بن الجموح (¬١): بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج الأنصاري السلمي الغنمي. والد معاذ ومُعَوًّذ وخلادٍ المذكورين وعبد الرحمن وهند. روى ثابت البناني، عن عكرمة قال: قدم مصعب بن عمير المدينة يعلم الناس فبعث إليه عمرو بن الجموح: ما هذا الذي جئتمونا? قالوا: إن شئت جئناك فأسمعناك القرآن. قال: نعم. فقرأ صدرًا من سورة يوسف فقال عمرو: إن لنا مآمرة في قومنا وكان سيد بني سلمة فخرجوا ودخل على مناف فقال: يا مناف! تعلم والله ما يريد القوم غيرك فهل عندك من نكير? قال: فقلده السيف وخرج فقام أهله فأخذوا السيف فلما رجع قال: أين السيف يا مناف? ويحك! إن العنز لتمنع استها. والله ما أرى في أبي جعار غدا من خير. ثم قال لهم: إني ذاهب إلى مالي فاستوصوا بمناف خيرًا فذهب فأخذوه فكسروهوربطوه مع كلب ميت وألقوه في بئر فلما جاء قال: كيف أنتم? قالوا: بخير يا سيدنا طهر الله بيوتنا من الرجس قال: والله إني أراكم قد أسأتم خلافتي في مناف. قالوا: هو ذاك انظر إليه في ذلك البئر. فأشرف فرآه فبعث إلى قومه فجاؤوا فقال: ألستم على ما أنا عليه? قالوا: بلى أنت سيدنا. قال: فأشهدكم أني قد آمنت بما أنزل على محمد. قال: فلما كان يوم أحد قال رسول الله ﷺ: "قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين" فقام وهو أعرج فقال: والله لأقحزن (¬١) عليها في الجنة. فقاتل حتى قتل. وعن عاصم بن عمر: أن إسلام عمرو بن الجموح تأخر وكان له صنمٌ يقال له: مناف وكان فتيان بني سلمة قد آمنوا فكانوا يمهلون حتى إذا ذهب الليل دخلوا بيت صنمه فيطرحونه في أنتن حفرة منكسًا فإذا أصبح عمرو غمه ذلك فيأخذه فيغسله ويطيبه. ثم يعودون لمثل فعلهم. فأبصر عمرو شأنه وأسلم وقال أبياتا منها: والله لو كنت إلهًا لم تكن … أنت وكلبٌ وسط بئر في قرن (¬٢) أفٍ لمثواك إلهًا مستدن (¬٣) … فالآن فتشناك عن شر الغبن روى محمد بن مسلم، عن عمرو بن دينار "ح" وفطر بن خليفة، عن حبيب بن أبي ثابت وبن عيينة، عن ابن المنكدر أن رسول الله ﷺ قال: "يا بني سلمة! من سيدكم"؟ قالوا: الجد بن قيس وإنا لنبخِّلُه. قال: "وأي داء أدوى من البخل? بل سيدكم الجعد الأبيض عمرو بن الجموح" (¬٤). قال الواقدي: لم يشهد بدرًا. كان أعرج. ولما خرجوا يوم أحد منعه بنوه وقالوا:عذرك الله. فأتى رسول الله ﷺ يشكوهم. فقال: "لا عليكم أن لا تمنعوه لعل الله يرزقه الشهادة" (¬١). قالت إمرأته هند أخت عبد الله بن عمرو بن حرام: كأني انظر إليه قد أخذ درقته وهو يقول: اللهم لا تردني. فقتل هو وابنه خلاد. إسرائيل، عن سعيد بن مسروق، عن أبي الضحى: أن عمرو بن الجموح قال لبنيه: أنتم منعتموني الجنة يوم بدر. والله لئن بقيت لأدخلن الجنة. فلما كان يوم أحد قال عمر: لم يكن لي هم غيره فطلبته فإذا هو في الرعيل الأول. قال مالك: كفن هو وعبد الله بن عمرو بن حرام في كفن واحد. مالك، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة أنه بلغه أن عمرو بن الجموح وابن حرام كان السيل قد خرب قبرهما فحفر عنهما ليغيرا من مكانهما فوجدا لم يتغيرا كأنما ماتا بالأمس وكان أحدهما قد جرح فوضع يده على جرحه فدفن كذلك. فأميطت يده، عن جرحه ثم أرسلت فرجعت كما كانت. وكان بين يوم أحد ويوم حفر عنهما ست وأربعون سنة.