Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

شيخ آخر: هو أبو الرجاء، المؤمل بن مسرور بن أبي سهل بن مأمون، الشاشي، الخمركي، المأموني من أهل الشاش

شيخ آخر: هو أبو الرجاء، المؤمل بن مسرور بن أبي سهل بن مأمون، الشاشي، الخمركي، المأموني من أهل الشاش

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السمعاني - المنتخب من معجم شيوخ السمعاني

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1663, entry [1440]1,238 chars
    شيخ آخر: هو أبو الرجاء، المؤمل بن مسرور بن أبي سهل بن مأمون، الشاشي، الخمركي، المأموني من أهل الشاش. سكن مرو إلى حين وفاته. تفقه أولا على الإمام أبي الخطاب محمد بن إبراهيم الطبري الكعبي ببخارى، وعلى بلدية فقيه الشاش أبي بكر محمد بن علي بن حامد الشاشي بغزنة. ثم ورد خراسان، وسكن مرو في رباط يعقوب الصو…
    ▸ expand full passage (1,238 chars)
    شيخ آخر: هو أبو الرجاء، المؤمل بن مسرور بن أبي سهل بن مأمون، الشاشي، الخمركي، المأموني من أهل الشاش. سكن مرو إلى حين وفاته. تفقه أولا على الإمام أبي الخطاب محمد بن إبراهيم الطبري الكعبي ببخارى، وعلى بلدية فقيه الشاش أبي بكر محمد بن علي بن حامد الشاشي بغزنة. ثم ورد خراسان، وسكن مرو في رباط يعقوب الصوفي على طرف نهر الزريق إلى حين وفاته.وكان إمامًا طريفًا، خفيفًا، ورعًا، صوفيًا. صحب الأئمة والعلماء، وأهل الدين والخير. تفقه، ثم اشتغل بالعبادة والمجاهدة، والمعاملة، وتربية المريدين والأصحاب المنتمين إليه. وكان مليح الشيبة، ونظيف الثياب، مليح الوجه، حسن اللهجة، حلو الكلام، مسنًا. وكان أكثر ما يزور أصدقاءه في نهار رمضان، ويقول: الزيارة فيه أبعد من الطمع. سمع ببخارى الرئيس أبا عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد البرقي، وأبا يعقوب يوسف بن منصور السياري الحافظ، وأبا عبد الله إبراهيم بن علي بن إبراهيم الطبري والد الإمام أبي الخطاب، وأبا محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبي الحافظ، وبمرو الإمام جدي أبا المظفر، وأبا سعد محمد بن الحارث بن محمد الحارثي، وغيرهم. لقيته غير مرة، وحضرت عنده في رباطه ولا أدري هل سمعت منه شيئًا من الحديث أم لا؟ والظن أني رأيت بخطه الإجازة لي، وحدثني عنه جماعة. وكانت ولادته فيما أظن قبل الأربعين والأربع مائة. وتوفي بمرو ليلة الأربعاء لثلاث بقين من ذي الحجة، سنة سبع عشرة وخمس مائة، ودفن على باب خانقاهه.