Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

شيخ آخر: هو أبو القاسم، محمود بن المظفر بن عبد الملك بن أبي توبة، المروزي، من أهل مرو

شيخ آخر: هو أبو القاسم، محمود بن المظفر بن عبد الملك بن أبي توبة، المروزي، من أهل مرو

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السمعاني - المنتخب من معجم شيوخ السمعاني

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1594, entry [1355]1,015 chars
    شيخ آخر: هو أبو القاسم، محمود بن المظفر بن عبد الملك بن أبي توبة، المروزي، من أهل مرو. تفقه أولًا على جدي الإمام، وتخرج عليه، ثم خرج إلى ما وراء النهر، ولقي بها الأئمة، واقتبس منهم. وكان مناظرًا فحلًا، فقيهًا، مدققًا. نظر في علوم الأوائل، واشتغل بتحصيل تلك العلوم، غير أن في الظاهر ما تغير اعتقاده عن…
    ▸ expand full passage (1,015 chars)
    شيخ آخر: هو أبو القاسم، محمود بن المظفر بن عبد الملك بن أبي توبة، المروزي، من أهل مرو. تفقه أولًا على جدي الإمام، وتخرج عليه، ثم خرج إلى ما وراء النهر، ولقي بها الأئمة، واقتبس منهم. وكان مناظرًا فحلًا، فقيهًا، مدققًا. نظر في علوم الأوائل، واشتغل بتحصيل تلك العلوم، غير أن في الظاهر ما تغير اعتقاده عن الصحة والاستقامة، فإنه كان كثير الصلاة والصدقة، مواظبًا على الجمعة والجماعات، وحضور مجالس التذكير، والنظر في حالة الوزارة.وكان يناظر الخصوم ويظهر كلامه عليهم لدقة نظره وحسن إيراده. ولم يزل أمره يرتفع منذ خرج من المدرسة إلى أن صار وزيرًا، ثم عزل وانزوى مدة، ثم فوض إليه الاستيفاء مدة والإشراف مدة، ثم قبض عليه بنيسابور، وحمل إلى مرو، ومنها إلى المحبس، وحبس في قلعة بنواحي جيحون، يقال لها: باتكر، وقتل بها. سمع بمرو الإمام جدي أبا المظفر، وببخارى القاضي أبا اليسر محمد بن محمد بن الحسين البزدوي، وأبا نصر أحمد بن عبد الرحمن بن إسحاق الريغذموني، وغيرهم. سمعت منه شيئًا يسيرًا. وكانت ولادته آخر يوم من جمادى الآخرة، سنة ست وستين وأربع مائة بمرو. ومات أو خنق في شهر رمضان، سنة ثلاثين وخمس مائة، ودفن على باب قلعة باتكر.