Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

شيخ آخر: هو أبو بكر، محمد بن أبي سعيد بن محمد، البزاز، الدرغاني، المقصري، من أهل مرو، يسكن سكة المقصرة فنسب إليها

شيخ آخر: هو أبو بكر، محمد بن أبي سعيد بن محمد، البزاز، الدرغاني، المقصري، من أهل مرو، يسكن سكة المقصرة فنسب إليها

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints1 assessment snippets

السمعاني - المنتخب من معجم شيوخ السمعاني

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1552, entry [1312]2,947 chars
    شيخ آخر: هو أبو بكر، محمد بن أبي سعيد بن محمد، البزاز، الدرغاني، المقصري، من أهل مرو، يسكن سكة المقصرة فنسب إليها.تفقه على الإمام جدي، وكان شريك الإمام والدي ﵏ في الدرس. وكان صدوقًا، محققا مدققًا في الأمور والأشغال، تاركًا للميل والخيانة، كافيًا، جدلًا. عمر العمر الطويل حتى جاوز التسعين. وكان كل يوم…
    ▸ expand full passage (2,947 chars)
    شيخ آخر: هو أبو بكر، محمد بن أبي سعيد بن محمد، البزاز، الدرغاني، المقصري، من أهل مرو، يسكن سكة المقصرة فنسب إليها.تفقه على الإمام جدي، وكان شريك الإمام والدي ﵏ في الدرس. وكان صدوقًا، محققا مدققًا في الأمور والأشغال، تاركًا للميل والخيانة، كافيًا، جدلًا. عمر العمر الطويل حتى جاوز التسعين. وكان كل يوم يعدو ستة آلاف خطوة حوالي البلد مستنشقًا من الهواء، ولا يأكل إلا ما يوافقه، معرضًا عن الأشياء المضرة. وكان يقول: من خمسين سنة عندي التمر والخزف سواء. وكان مائلًا عن الحق في الاعتقاد، يتناول المسكر في كل وقت. قرأ شيئًا من كتب الفلاسفة، والطب، ونظر في النجوم. سمع الإمام جدي أبا المظفر، وأبا أحد عبد الرحمن بن أحمد بن الشاه السيقذنجي، وأبا القاسم عبد الله بن الحسن القرينيني الفقيه، والقاضي أبا اليسر محمد بن محمد بن الحسين البزدوي، وغيرهم. وببنج ديه أبا أحمد الموفق بن عبد الواحد المرو الروذي، وأبا منصور المظفر بن منصور بن القاسم الرازي، وغيرهم. كتبت عنه، وسمعت منه. فمن جملة ما سمعت منه كتاب الأزاهير لأبي العباس أحمد بن سعيد المعداني، بروايته عن الحاكم أبي الفتح الهشامي، عن جده، عنه. وكانت ولادته في سنة اثنتين أو ثلاث وخمسين وأربع مائة تقديرًا، قال: لأنيكنت في الوقت الذي قتل السلطان ألب رسلان بشط جيحون في سنة خمس وستين كنت صبيًا كبيرًا قاربت البلوغ. وعاقبه عسكر الغز بمرو في النصف من رجب، وتوفي في الثامن عشر أو التاسع عشر من الشهر، من سنة ثمان وأربعين وخمس مائة، ودفن بمقبرة الشهداء عند مسجد حبوية. الرواية: أبنا محمد بن أبي سعيد الدرغاني قراءة عليه، أبنا أبو الفتح عبيد الله بن محمد بن أردشير بن محمد الهشامي، أخبرنا جدي أبو العباس أردشير بن محمد الهشامي، سمعت أبا العباس أحمد بن سعيد المعداني، يقول: وقال الحسين: تذاكروا الشجاعة والفرسان يومًا في مجلس المأمون، فأكثروا.فقال المأمون: لم يكن في الإسلام بعد علي بن أبي طالب، والزبير بن العوام أهل بيت شملتهم الشجاعة كالمهلب بن أبي صفرة، وولده. لقد حدثت عن داود بن المساور العبدي، قال: دخلنا على يزيد بن المهلب حين ظفر بعدي بن أرطاة، وغلب على البصرة، فبينا نحن عنده إذ أتاه رجل من العرب، فقال: أصلح الله الأمير، إني جعلت لله نذرًا علي لإن رأيتك في هذا القصر أميرًا أن أقبل رأسك. فقال يزيد: وما للرجال والنذور في القبل، لله در عسكرين؛ كنا في أحدهما، والأزارقة في الآخر، ما كان أبعدهم أن تكون نذرهم مثل ما نذرت يا شيخ.لقد رأيتني يومًا وأنا واقف بين الحريش بن هلال السعدي، وبين مولى له إذ خرج ثلاثة نفر من صنف الخوارج، فشدوا على صفنا فخرقوه حتى دخلوا إلى عسكرنا، ففعلوا ما أرادوا، ثم رجعوا سالمين، وأحدهم آخذ بسنان رمحه يجره في الأرض. وهو يقول: وإنا لقوم ما نعود خيلنا ... إذا ما التقينا أن تحيد وتنفرا وننكر يوم الورع ألوان خيلنا ... من الطعن حتى نحسب الجوز أشقرًا وليس بمعروف لنا أن نردها ... صحاحًا ولا مستنكرًا أن تعقرا فقلت عند ذلك: ما رأيت ثلاثة نفر بلغوا من عسكر فيه من في عسكرنا ما بلغ هؤلاء. فقال الحريش: فما يمنعك من مثلها أبا خالد؟ فقلت: من؟ قال: بي، وبك، وبمولاي هذا. فشددنا ثلاثتنا فصنعنا بصفهم كما صنعوا بصفنا، ثم خرج الحريس آخذًا بزج رمحه يجره، وهو يقول: حتى خرجن بنا من تحت كوكبهم ... حمرًا من الطعن أعناقًا وأكفالًا تلك المكارم لا قعبان من لبن شيبا ... بماء فعاد أبعد أبوالافمثل هذا فاصنعوا وانذروا، ولا تنذروا نذر العجائز الضعاف، ثم قال: ادن يا شيخ، فاوف بنذرك، فدنا فقبل رأسه.
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 1552, entry [1312]344 chars
    خر: هو أبو بكر، محمد بن أبي سعيد بن محمد، البزاز، الدرغاني، المقصري، من أهل مرو، يسكن سكة المقصرة فنسب إليها.تفقه على الإمام جدي، وكان شريك الإمام والدي ﵏ في الدرس. وكان صدوقًا، محققا مدققًا في الأمور والأشغال، تاركًا للميل والخيانة، كافيًا، جدلًا. عمر العمر الطويل حتى جاوز التسعين. وكان كل يوم يعدو ستة آلاف خطوة حوالي البلد مستنشقًا من الهوا
  • assessment snippetsaduqshamela_bodypage 1552, entry [1312]300 chars
    شيخ آخر: هو أبو بكر، محمد بن أبي سعيد بن محمد، البزاز، الدرغاني، المقصري، من أهل مرو، يسكن سكة المقصرة فنسب إليها.تفقه على الإمام جدي، وكان شريك الإمام والدي ﵏ في الدرس. وكان صدوقًا، محققا مدققًا في الأمور والأشغال، تاركًا للميل والخيانة، كافيًا، جدلًا. عمر العمر الطويل حتى جاوز التسعين. وكان كل يوم