Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

شيخ آخر: هو القاضي أبو جعفر، محمد بن عبد الله بن أبي الحسين، الصائغي، المروزي، المعروف بالسديد

شيخ آخر: هو القاضي أبو جعفر، محمد بن عبد الله بن أبي الحسين، الصائغي، المروزي، المعروف بالسديد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السمعاني - المنتخب من معجم شيوخ السمعاني

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1365, entry [1161]1,134 chars
    شيخ آخر: هو القاضي أبو جعفر، محمد بن عبد الله بن أبي الحسين، الصائغي، المروزي، المعروف بالسديد. كان إمامًا، فاضلًا، متقنًا، ورعًا. تفقه على القاضي أبي بكر محمد بن الحسين الأرسابندي، وكان من نجباء أصحابه.وكان حسن العبادة، حلو الكلام في المناظرة مع التدقيق والتحقيق، ولي أولًا نيابة القضاء بنيسابور عن …
    ▸ expand full passage (1,134 chars)
    شيخ آخر: هو القاضي أبو جعفر، محمد بن عبد الله بن أبي الحسين، الصائغي، المروزي، المعروف بالسديد. كان إمامًا، فاضلًا، متقنًا، ورعًا. تفقه على القاضي أبي بكر محمد بن الحسين الأرسابندي، وكان من نجباء أصحابه.وكان حسن العبادة، حلو الكلام في المناظرة مع التدقيق والتحقيق، ولي أولًا نيابة القضاء بنيسابور عن جهة القاضي أبي نصر محمد بن عدنان اللوكري مدة، ثم ولي قضاء مرو مدة نيابة عن أستاذه، ثم عن ابنه القاضي عمر، ثم عن ابنه أبي القاسم محمود بن عمر، إلى أن فوض إليه القضاء بالأصالة بعد العشرين وخمس مائة، فأجرى الأمور أحسن مجرى. وكان قصير اليد عن أموال الناس، محمود السيرة في قضائه. وكان خطيب الجامع مدة مديدة، وعمر العمر الطويل في طلب العلم ونشره. سمع الحديث من أستاذه فخر القضاة أبي بكر الأرسابندي، وأبي سهل أحمد بن محمد الزوزني، وغيرهما. كتبت عنه جزءًا من حديث السيد أبي شجاع العلوي، بروايته عن الزوزني، عنه. وكان في حالة الصغر يحثني على حفظ القرآن، والاشتغال بالفقه والأحكام، وكان يكرمني ويحبني، وسمعت كلامه في المسائل، وكان في غاية السلاسة والعذوبة، ومناقراته مع الخصوم معروفة مشهورة بين الفقهاء، والله تعالىيرحمه. وكانت ولادته تقديرًا في حدود سنة خمسين وأربع مائة. وتوفي بها في السابع من صفر، سنة ثلاثين وخمس مائة، ودفن بمقبرة تنوركران.