Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

شيخ آخر: هو أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن عاصم الجويني المعروف بالراهبان

شيخ آخر: هو أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن عاصم الجويني المعروف بالراهبان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السمعاني - المنتخب من معجم شيوخ السمعاني

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1152, entry [947]768 chars
    شيخ آخر: هو أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن عاصم الجويني المعروف بالراهبان من أهل جوين، سكن نيسابور. كان شيخا فاضلا، حافظا للأدب والشعر وأخبار الناس.خدم الأكابر وصحبهم، ثم عجز وضعف وترك ما كان فيه من خدمة أبناء الدنيا واشتغل ١٢٦٢ بالعبادة، وكان يصلي الجمعة في حظيرة الشحامي. وكان له شعر حسن. أخذ اللغ…
    ▸ expand full passage (768 chars)
    شيخ آخر: هو أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن عاصم الجويني المعروف بالراهبان من أهل جوين، سكن نيسابور. كان شيخا فاضلا، حافظا للأدب والشعر وأخبار الناس.خدم الأكابر وصحبهم، ثم عجز وضعف وترك ما كان فيه من خدمة أبناء الدنيا واشتغل ١٢٦٢ بالعبادة، وكان يصلي الجمعة في حظيرة الشحامي. وكان له شعر حسن. أخذ اللغة عن الأديب يعقوب بن أحمد النيسابوري، وتلمذ له. ولم يسمع الحديث إلا على كبر السن من أبي القاسم إسماعيل بن الحسين الفرائضي، وأبي بكر الحسن بن يعقوب الأديب، وغيرهما. سمعت منه قبل خروجي إلى العراق، فلما رجعت منها كان قد خرج إلى الجبل وخلا في صومعة له في سفح الجبل بقرية، يقال لها: زندرزن، فمضيت إليه زائرا، وكتبت عنه أقطاعا من شعر أستاذه يعقوب الأديب رواها عنه. وكانت ولادته في حدود سنة خمسين وأربع مائة. وتوفي بزندرزن في أوائل شهر ربيع الآخر، سنة أربع وأربعين وخمس مائة.