Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

شيخ آخر: هو أبو الحسن علي بن محمد بن حمويه بن محمد بن حمويه الجويني

شيخ آخر: هو أبو الحسن علي بن محمد بن حمويه بن محمد بن حمويه الجويني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السمعاني - المنتخب من معجم شيوخ السمعاني

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1143, entry [940]721 chars
    شيخ آخر: هو أبو الحسن علي بن محمد بن حمويه بن محمد بن حمويه الجويني من أهل بحيراباذ؛ إحدى جوين من نواحي نيسابور. كان حسن الأخلاق، مليح المعاشرة، وداره كانت مجمع الأئمة، وهو يرجع إلى فضل، وكان عارفا بحقوق الناس متوددا. وكان يدخل نيسابور في بعض الأوقات ويقيم بها أشهرا، ويرجع إلى وطنه. وكان والده ممن ي…
    ▸ expand full passage (721 chars)
    شيخ آخر: هو أبو الحسن علي بن محمد بن حمويه بن محمد بن حمويه الجويني من أهل بحيراباذ؛ إحدى جوين من نواحي نيسابور. كان حسن الأخلاق، مليح المعاشرة، وداره كانت مجمع الأئمة، وهو يرجع إلى فضل، وكان عارفا بحقوق الناس متوددا. وكان يدخل نيسابور في بعض الأوقات ويقيم بها أشهرا، ويرجع إلى وطنه. وكان والده ممن يضرب به المثل في الزهد والورع. سمع بنيسابور: أبا الفضل العباس بن أحمد الشقاني، وأبا بكر عبد الغفار بن محمد الشيروي، وبطوس: أبا الفتيان عمر بن عبد الكريم الرواسي، وغيرهم. وكان خرج إلى طوس وأقام عند الإمام أبي حامد الغزالي مدة وشدا طرفا من العلم عليه وصحبه.كتبت عنه بنيسابور شيئا يسيرا. وكانت ولادته ببحيراباذ. . . . ووفاته بنيسابور لخمس ليال بقين من جمادى الآخرة، سنة تسع وثلاثين وخمس مائة، وحمل إلى وطنه بحيراباذ فدفن بها.