Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

شيخ آخر: هو أبو الحسن علي بن الحسن بن محمد الطوسي المقرئ

شيخ آخر: هو أبو الحسن علي بن الحسن بن محمد الطوسي المقرئ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السمعاني - المنتخب من معجم شيوخ السمعاني

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1123, entry [922]1,404 chars
    شيخ آخر: هو أبو الحسن علي بن الحسن بن محمد الطوسي المقرئ من أهل طوس. سكن نيسابور في المسجد المطرز، وكانت إليه القراءة والختمة والإمامة في الصلوات الثلاث التي يجهر فيها. وكان فاضلا، عالما بالقراءات ورواياتها، حسن الإقراء، طيب الصوت والنغمة، سديد السيرة، جميل الأمر، عفيفا، نظيفا، نزه النفس. تلمذ للمقر…
    ▸ expand full passage (1,404 chars)
    شيخ آخر: هو أبو الحسن علي بن الحسن بن محمد الطوسي المقرئ من أهل طوس. سكن نيسابور في المسجد المطرز، وكانت إليه القراءة والختمة والإمامة في الصلوات الثلاث التي يجهر فيها. وكان فاضلا، عالما بالقراءات ورواياتها، حسن الإقراء، طيب الصوت والنغمة، سديد السيرة، جميل الأمر، عفيفا، نظيفا، نزه النفس. تلمذ للمقرئ أبي الحسن الغزال، وقرأ عليه، ثم صار يقرئ الناس، وظهر له الأولاد والأصحاب، وكان مأمون الصحبة، متوددا إلى الناس. سمع: أبا الحسن علي بن عبد الملك بن محمد المقرئ، وجماعة من المشايخ المتأخرين. سمعت منه أحاديث يسيرة، وكنت أتبرك به، وأستريح بلقائه. سمعت الإمام عمر بن أبي الحسن البسطامي يقول مذاكرة: كنت بنيسابور في مجلس فيه جماعة من أهل العلم والقرآن، ومن جملتهم المقرئ علي الطوسي،فجرى ذكر عثمان الطرازي إمام مسجد راعوم ببلخ، وكان بيني وبينه ما يكون بين الناس من الوحشة والمنافرة، وكان قد مات من مدة، فأسأت القول في حقه، وانقضى المجلس، فاتفق أن في ذلك اليوم أو بعده بيوم أو يومين كنت جالسا في بيتي، فدق واحد الباب، فقلت: ادخل، فدخل، فإذا هو المقرئ علي، فرحبت به، وجلس وتحدثنا، فقال: تدري لم جئت؟ قال: لا، قال: أعلم أنا اجتمعنا بالأمس فجرى ذكر الإمام عثمان الطرازي، فذكرته بما لا يليق بك، والرجل قد مات وانقضى، والنبي، ﷺ، يقول: «لا تذكروا موتاكم إلا بخير» وقد كان بيني وبين الإمام عثمان صداقة أكيدة، وقد جئت أسألك أن تتجاوز عما فعل في حقك وتجعله في حل وسعة منك، وتقلدني المنة بذلك، فأجبته، وقلت: قد فعلت، وصرت لا أذكر الإمام عثمان إلا بخير. ذكر هذا في حسن محافظة المقرئ علي الطوسي على المودة لأصدقائه الأموات.