Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

شيخ آخر: هو أبو بكر عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن الحلبي الحلحولي

شيخ آخر: هو أبو بكر عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن الحلبي الحلحولي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السمعاني - المنتخب من معجم شيوخ السمعاني

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 875, entry [657]880 chars
    شيخ آخر: هو أبو بكر عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن الحلبي الحلحولي ولد بحلب ونشأ بها، ثم انتقل إلى مصر، وصحب بها الصالحين والزهاد، ثم انتقل بعد ذلك إلى دمشق وسكنها في موضع بظاهر دمشق على فرسخ منها، يقال له: مسجد شعبان. وهو أحد عباد الله الصالحين، حسن السمت، يتكلم بكلام نافع، آثار الزهد والصلاح…
    ▸ expand full passage (880 chars)
    شيخ آخر: هو أبو بكر عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن الحلبي الحلحولي ولد بحلب ونشأ بها، ثم انتقل إلى مصر، وصحب بها الصالحين والزهاد، ثم انتقل بعد ذلك إلى دمشق وسكنها في موضع بظاهر دمشق على فرسخ منها، يقال له: مسجد شعبان. وهو أحد عباد الله الصالحين، حسن السمت، يتكلم بكلام نافع، آثار الزهد والصلاح عليه لائحة ظاهرة. وحلحول التي نسب إليها قرية فيها قبر يونس بن متى، صلوات الله عليه، وكان قد سكنها سبع سنين وبنى بها مسجدًا يعبد الله فيه، وهذه القرية بين بيت المقدس ومشهد الخليل إبراهيم، صلوات الله عليه. وكان آخر أمره أن الإفرنج نزلت على باب دمشق في سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة، وحاصروها، فاتفق أن يومًا غلبت الإفرنج على باب من أبواب دمشق، ورجع الناس، وقرب أن يخرج البلد من أيدي المسلمين، فحارب جماعة من الصلحاء والعلماء ومنعوا الإفرنج عن دخول البلد، فقتلوا مثل: عبد الرحمن الحلحولي، وإمام المالكية الفندلاوي، وغيرهما، والله تعالى يرحم الجميع، ويثيبهم على ما فعلوا من بذل أرواحهم.