Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

شيخ آخر: هو أبو الفتح سيار بن محمد بن الحسن الشعبي الفوشنجي

شيخ آخر: هو أبو الفتح سيار بن محمد بن الحسن الشعبي الفوشنجي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السمعاني - المنتخب من معجم شيوخ السمعاني

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 767, entry [521]963 chars
    شيخ آخر: هو أبو الفتح سيار بن محمد بن الحسن الشعبي الفوشنجي من أهل فوشنج. كان شيخًا فاضلًا، كثير المخطوط، حسن السمت. قدم علينا مرو، ونزل الخانقاه لأبي بكر الشرابي مقابل الجامع الأقدم خارج البلد. سمع بهراة: القاضي أبا العلاء صاعد بن سيار بن يحيى الهروي الكناني.كتبت عنه حديثًا واحدًا، ولم يكن معه أصل …
    ▸ expand full passage (963 chars)
    شيخ آخر: هو أبو الفتح سيار بن محمد بن الحسن الشعبي الفوشنجي من أهل فوشنج. كان شيخًا فاضلًا، كثير المخطوط، حسن السمت. قدم علينا مرو، ونزل الخانقاه لأبي بكر الشرابي مقابل الجامع الأقدم خارج البلد. سمع بهراة: القاضي أبا العلاء صاعد بن سيار بن يحيى الهروي الكناني.كتبت عنه حديثًا واحدًا، ولم يكن معه أصل بما سمع. فقرأت عيله الحديث الذي خرجه صاحبنا أبو القاسم علي بن الحسن الدمشقي، في معجم شيوخه. وكتبت عنه أبياتًا من الشعر في المحاورة لا غير. وكانت ولادته في الثامن عشر من جمادى الأولى، سنة أربع وستين وأربع مائة بفوشنج. وتوفي بمرو عصر يوم الخميس الثالث عشر من ذي الحجة سنة تسع وثلاثين وخمس مائة، وصلينا عليه يوم الجمعة في الجامع الأقدم بعد الصلاة، وحمل إلى بلده فوشنج ودفن بها. ولما دخلت على أبي الفتح سيار بن محمد الفوشنجي زائرًا وقت قدومه علينا مرو فسمعته يقول: سمعت الإمام أبا العباس الإشكيذباني ينشد لغيره: جاوزت في حد الأمل ... وقرنت علمك بالعمل وقعدت عنك فززتني وأذقتني طعم الخجل ... وعجمت عودي فالتوى والرمح يعدله الميل ... فلو استطعت وحق لي لمحوت خطوك بالقبل