Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

شيخ آخر: هو أبو العلاء سهل بن الحسن بن محمد بن أحمد البسطامي المعروف بالسهلكي

شيخ آخر: هو أبو العلاء سهل بن الحسن بن محمد بن أحمد البسطامي المعروف بالسهلكي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السمعاني - المنتخب من معجم شيوخ السمعاني

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 759, entry [514]629 chars
    شيخ آخر: هو أبو العلاء سهل بن الحسن بن محمد بن أحمد البسطامي المعروف بالسهلكي من أهل بسطام مدينة بقومس. سكن دمشق إلى حين وفاته، كان من بيت العلم والقضاء. وكان متميزًا، صحب الصوفية ومال إليهم، وكان ينزل رباطاتهم، ويخالطهم، وكان يحفظ الحكايات المستحسنة والأشعار المليحة، ورأى الكبار وصحبهم وخالطهم.سمع:…
    ▸ expand full passage (629 chars)
    شيخ آخر: هو أبو العلاء سهل بن الحسن بن محمد بن أحمد البسطامي المعروف بالسهلكي من أهل بسطام مدينة بقومس. سكن دمشق إلى حين وفاته، كان من بيت العلم والقضاء. وكان متميزًا، صحب الصوفية ومال إليهم، وكان ينزل رباطاتهم، ويخالطهم، وكان يحفظ الحكايات المستحسنة والأشعار المليحة، ورأى الكبار وصحبهم وخالطهم.سمع: أباه أبا العباس الكافي. سمعت منه حديثًا واحدًا بدمشق، وعلقت عنه أقطاعًا من الشعر، وخرجت أنا من دمشق في أواخر المحرم، وركبت برية السماوة مع العرب، وتركت أبا العلاء هذا مريضًا، وكان في الأصل مسقامًا، فوصل إلي أنه مات يوم الجمعة آخر النهار، السادس عشر من صفر، سنة ست وثلاثين وخمس مائة، ودفن من الغد يوم السبت في مقبرة باب الفراديس.