Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

شيخ آخر: هو عمي الشهيد أبو محمد الحسن بن منصور بن محمد بن عبد الجبار بن أحمد بن محمد بن جعفر بن أحمد بن عبد الجبار بن الفضل بن الربيع بن مسلم بن عبد الله التميمي السمعاني

شيخ آخر: هو عمي الشهيد أبو محمد الحسن بن منصور بن محمد بن عبد الجبار بن أحمد بن محمد بن جعفر بن أحمد بن عبد الجبار بن الفضل بن الربيع بن مسلم بن عبد الله التميمي السمعاني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السمعاني - المنتخب من معجم شيوخ السمعاني

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 562, entry [285]2,957 chars
    شيخ آخر: هو عمي الشهيد أبو محمد الحسن بن منصور بن محمد بن عبد الجبار بن أحمد بن محمد بن جعفر بن أحمد بن عبد الجبار بن الفضل بن الربيع بن مسلم بن عبد الله التميمي السمعاني إمام زاهد ورع ساكن وقور حيي حليم، لزم منزله، وترك مخالطة الناس، وما كان يخرج منه إلا أيام الجمعات. تفقه على والده الإمام أبي المظ…
    ▸ expand full passage (2,957 chars)
    شيخ آخر: هو عمي الشهيد أبو محمد الحسن بن منصور بن محمد بن عبد الجبار بن أحمد بن محمد بن جعفر بن أحمد بن عبد الجبار بن الفضل بن الربيع بن مسلم بن عبد الله التميمي السمعاني إمام زاهد ورع ساكن وقور حيي حليم، لزم منزله، وترك مخالطة الناس، وما كان يخرج منه إلا أيام الجمعات. تفقه على والده الإمام أبي المظفر السمعاني، وسمع الحديث الكثير بإفادة والدي، ﵀، ونسخ بخطه الكثير، وجمع جموعًا في الحديث، وكان حسن الخط. سمع بمرو: أباه أبا المظفر الإمام، وأبا سعيد عبد الله بن أحمد بن محمدالطاهري، وأبا سهل بريدة بن محمد بن بريدة الأسلمي، وأبا القاسم إسماعيل بن محمد بن أحمد الزاهري، والوزير نظام الملك أبا علي الحسن بن علي بن إسحاق الوزير الطوسي. وببنج ديه: القاضي أبا أحمد الموفق بن عبد الواحد بن محمد المروالروذي، وأبا منصور المظفر بن منصور بن القاسم الرازي الفقيه، وبنيسابور: أبا الحسن علي بن أحمد بن محمد المديني، وأبا العباس الفضل بن عبد الواحد بن عبد الصمد التاجر. وسمع جماعة كثيرة سواهم. كتبت عنه، وقرأت عليه الكثير، فمن جملة ما سمعت منه: كتاب المراوزة لأبي الحسن أحمد بن سيار الإمام، بروايته عن إبراهيم بن محمد العقيلي، عن أبي بكر أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام البزار، عنه.وجميع أمالي الجد سمعتها منه، بروايته عن المملي والده. وكذلك الأحاديث الألف التي جمعها الجد، بروايته عنه. وكتاب الجامع لمعمر بن راشد البصري، نزيل اليمن، بروايته عن أبي سعيد الطاهري، عن أبي سهل عبد الصمد بن عبد الرحمن البزاز، عن أبي بكر محمد بن زكريا العذافري، عن إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق بن همام، عن معمر بن راشد. وكتاب الأمالي لأبي زكريا يحيى بن إبراهيم المزكي، في عشرة أجزاء، بروايته عن أبي الحسن علي ابن المديني، عنه.وكتاب الأمالي لأبي القاسم عبد الرحمن بن محمد السراج، في عشرة أجزاء أيضًا، كلها بخط الإمام والدي، بروايته عن أبي العباس الفضل بن عبد الواحد التاجر، عنه. وكتاب العوالي لأبي أحمد عبد الله بن عدي الحافظ الجرجاني، بروايته عن أبي سعد علي بن عبد الله بن أبي صادق الحيري، عن أبي عمرو محمد بن عبد الله الرزجاهي، عنه. والفوائد التي أخرجها لنفسه في أجزاء.وجزءًا خرجه له أبو علي ابن الوزير الدمشقي الحافظ. وغير ذلك من الأجزاء المنثورة. وكان يحبني ويقدمني على ولده أبي منصور، ولما عزمت على الخروج من نيسابور إلى العراق كتب إلي كتابًا بخط يده يسألني فيه الرجوع إلى الوطن، وذكر فيه: إنك إن لم ترجع في هذا الوقت ربما لا تلحقني فيما بعد. فكان كما ذكر، وكتب فيه: يذكر ضعفه وسقوط قوته، واقتراب أجله، وأنشد: وتحسبني حيًا وإني لميت ... وبعض من الهجران يبكي على بعض وكانت ولادته في سنة ثمان وستين وأربع مائة، واتفق أن امرأة بعض الأمراء الأتراك أودعت عند زوجته وديعة نفيسة، فدخل جماعة من السراق داره وكان نائمًا، فخنقوه حتى مات، رحمة الله عليه، وما عرف أحد من أهل الدار ذلك، فلما أصبحوا قالت الجارية لزوجته: إن الشيخ ما قام الليلة للتهجد وصلاة الليل، فقالت: ولم ذلك؟ ، قالت: لأني أرى الماء الذي وضعته لطهوره بحاله، فدخلت الزوجة فرأته وقد سقط من السرير ميتًا، وكان ذلك ليلة الاثنين غرة جمادى الأولى من سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة، وصلى عليه الإمام إبراهيمبن أحمد المروالروذي إمامًا في جمع لا يحصى عددهم، ودفن بجنب والده بسنجذان، وكان يقول: كنت أدعو كثيرًا وأقول: أحينا حياة السعداء، وارزقنا موت الشهداء، وقد فاتت الحياة السعداء، ولم نرزقها، فنرجو أن لا يفوتنا موت الشهداء، أو كما قال.