السمعاني - المنتخب من معجم شيوخ السمعاني
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 418, entry [220]1,994 chars
شيخ آخر: هو أبو عطية جابر بن عبد الله بن محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن علي بن جعفر بن منصور بن مت الأنصاري الهروي، المعروف بشيخ الإسلام.من أولاد الأئمة، وكان خاليا عن الفضل، غير أنه كان معتقدا فيه بين مريدي والده، ورأى منهم ما لم ير أحد في عصره من القبول التام، وجري أموره على سداد واستقامة. وكان يع…
▸ expand full passage (1,994 chars)شيخ آخر: هو أبو عطية جابر بن عبد الله بن محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن علي بن جعفر بن منصور بن مت الأنصاري الهروي، المعروف بشيخ الإسلام.من أولاد الأئمة، وكان خاليا عن الفضل، غير أنه كان معتقدا فيه بين مريدي والده، ورأى منهم ما لم ير أحد في عصره من القبول التام، وجري أموره على سداد واستقامة. وكان يعقد المجلس في الأشهر الثلاثة رجب وشعبان ورمضان، يوم الاثنين على مكان والده في جامع هراة، ويحضر مجلسه عالم لا يحصون. وكان سليم الجانب، بهي المنظر. سمع: أباه أبا إسماعيل عبد الله، وأبا بكر محمد بن عبد الله العمري، وأبا عبد الله محمد بن عبد العزيز الفارسي، وأبا عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي، وأبا العلاء صاعد بن منصور بن محمد بن محمد الأزدي القاضي.وأبا أحمد عبد الله بن محمد السكاك، وأبا مضر محلم بن إسماعيل العصمي، وأبا علي الحسين بن علي بن محمد العميري، وأبا منصور الحسن بن علي بن طالب الكرابيسي، وغيرهم. كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته، حصلها لي أبو المكارم محمد بن عمر الأشهبي الحافظ. روى لي عنه جماعة. وكانت ولادته في ذي القعدة سنة أربع وأربعين وأربع مائة. ووفاته يوم الخميس غرة ذي القعدة سنة عشرين وخمس مائة، ودفن بجبل كاز ياركاه. الرواية: أبنا أَبُو عَطِيَّةَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ مِنْ هَرَاةَ، أبنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْعُمَرِيُّ، أبنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الشُّرَيْحِيُّ، أبنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ، ثنا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنِي مَالِكُ بنُ أَنَسٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ثنا عُبَادَةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، ﵁، قَالَ: «بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ، عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْيُسْرِ وَالْعُسْرِ، وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ، وَأَنْ لا نُنَازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ، وَأَنْ نَقُولَ أَوْ نَقُومَ بِالْحَقِّ حَيْثُ مَا كُنَّا، لا نَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لائِمٍ» .مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مَالِكٍ. وأخرجه مسلم، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن عبد الله بن إدريس، كلاهما، عن يحيى بن سعيد