السمعاني - المنتخب من معجم شيوخ السمعاني
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 168, entry [77]1,293 chars
شيخ آخر: هو أبو نصر أحمد بن محمد بن الحسين بن سرطان الأنباري الفراتي، من أهل الأنبار.كان شيخا صالحا، لا بأس به، مستورا. وجدت سماعه عن الخطيب أبي الحسن علي بن محمد بن محمد الأخضر الأنباري. وقرأت عليه جزءا واحدا، وما أظن أن أحدا سمع منه الحديث قبلي، ولا بعدي، وكتبت عنه في الرحلة الأولى سنة ثلاث وثلاثي…
▸ expand full passage (1,293 chars)شيخ آخر: هو أبو نصر أحمد بن محمد بن الحسين بن سرطان الأنباري الفراتي، من أهل الأنبار.كان شيخا صالحا، لا بأس به، مستورا. وجدت سماعه عن الخطيب أبي الحسن علي بن محمد بن محمد الأخضر الأنباري. وقرأت عليه جزءا واحدا، وما أظن أن أحدا سمع منه الحديث قبلي، ولا بعدي، وكتبت عنه في الرحلة الأولى سنة ثلاث وثلاثين، وسألته عن ولادته، فقال: ولدت في المحرم سنة اثنتين وستين وأربع مائة بالأنبار. وتوفي سنة أربع، أو خمس وثلاثين وخمس مائة. الرواية: أبنا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفُرَاتِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي مَنْزِلِهِ بِالأَنْبَارِ، أَبْنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّيْبَانِيُّ الْخَطِيبُ، أبنا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ الْفَارِسِيُّ، أبنا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الصَّفَّارُ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عَبَدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ، عَنْ شَقِيقِ بْنِسَلَمَةَ: أَنَّ الصُّبَيَّ بْنَ مَعْبَدٍ أتى بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ مَعًا، فَسَمِعَهُ معه ابْنُ صُوحَانَ، وَسَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلآخَرِ: هُوَ أَضَلُّ مِنْ جَمَلِهِ، فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى عُمَرَ، ﵁، ذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَرَدَّدَ فِيهِمَا الْبَصَرَ، وَقَالَ لَهُمَا: يَسِّرَا، وَقَالَ: «هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ، ﷺ»
- reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 168, entry [77]280 chars
شيخ آخر: هو أبو نصر أحمد بن محمد بن الحسين بن سرطان الأنباري الفراتي، من أهل الأنبار.كان شيخا صالحا، لا بأس به، مستورا. وجدت سماعه عن الخطيب أبي الحسن علي بن محمد بن محمد الأخضر الأنباري. وقرأت عليه جزءا واحدا، وما أظن أن أحدا سمع منه الحديث قبلي، ولا بعدي، وكتبت عنه في الرحلة ال