ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 1856, entry [5059]2,209 chars
٩٦٣ - مغلطاى بن قليج بن عبد اللّه البكجرى الحنفى الحكرى الحافظ علاء الدين صاحب التصانيف ولد بعد التسعين وستمائة كذا ضبطه الصفدى وكان مغلطاى يذكران مولده سنة ٦٨٩ (¬٢) وسمع من التاج احمد بن على ابن دقيق العيداخي الشيخ تقى الدين والحسين بن عمر الكردى والوانى والختنى والد بوسى واحمد بن الشجاع الهاشمى وم…
▸ expand full passage (2,209 chars)٩٦٣ - مغلطاى بن قليج بن عبد اللّه البكجرى الحنفى الحكرى الحافظ علاء الدين صاحب التصانيف ولد بعد التسعين وستمائة كذا ضبطه الصفدى وكان مغلطاى يذكران مولده سنة ٦٨٩ (¬٢) وسمع من التاج احمد بن على ابن دقيق العيداخي الشيخ تقى الدين والحسين بن عمر الكردى والوانى والختنى والد بوسى واحمد بن الشجاع الهاشمى ومحمد ابن محمد بن عيسى الطباخ واكثر جدا من القراءة بنفسه والسماع وكتب الطباق وكان قد لازم الجلال القزوينى فلما مات ابن سيد الناس تكلم له مع السلطان فولاه تدريس الحديث بالظاهرية فقام الناس بسبب ذلك وقعد واو لم يبال بهم وبالغوا فى ذمه وهجوه فلما كان فى سنة ٤٥ وقف له العلائى لما رحل الى القاهرة بابنه شيخنا ابى الخير ليسمعه على شيوخ العصر وهو بسوق الكتب على كتاب جمعه فى العشق تعرض فيه لذكر الصديقة عائشة فأنكر عليه ذلك ورفع امره الى الموفق الحنبلى فاعتقله بعد ان عزره فانتصر له جنكلى بن البابا وخلصهوكان يحفظ الفصيح لثعلب وكفاية المتحفظ (¬١) ومن تصانيفه شرح البخارى وذيل المؤتلف والمختلف والزهر الباسم فى السيرة النبوية ودرس ايضا بجامع القلعة مدة وكان ساكنا جامد الحركة كثير المطالعة والكتابة والدأب وعنده كتب كثيرة جدا قاله الصفدى وقال ابن رافع جمع السيرة النبوية وولى مشيخة الظاهرية للمحدثين وقبة الركنية بيبرس وغير ذلك وقال الشهاب ابن رجب عدة تصانيفه نحو المائة او ازيد وله مآخذ على اهل اللغة وعلى كثير من المحدثين قال وانشدنى لنفسه فى الواضح المبين شعرا يدل على استهتار وضعف فى الدين وقال ولده زين الدين ابن رجب وغالب ما قاله من ترجمة مغلطاى التى افردها شيخنا بعد ان سمى جماعة من المشايخ الذين ادعى السماع منهم لا يصح ذلك قال وذكر انه سمع من الحافظ الدمياطى وانه سمع من ابن دقيق العيد درسا بالكاملية فى سنة ٧٠٢ وابن دقيق العيد انقطع فى اواخر سنة ٧٠١ ببستان ظاهر القاهرة الى ان مات فى اوائل صفر ولم يحضر درسا فى سنة ٧٠٢ قال وله ذيل على تهذيب الكمال يكون فى قدر الاصل واختصره مقتصرا على الاعتراضات على المزى فى نحو مجلدين ثم فى مجلد لطيف وغالب ذلك لا يرد على المزى قال وكان عارفا بالانساب معرفة جيدة واما غيرها من متعلقات الحديث فله بها خبرة متوسطة وله شرح البخارى وقطعة من ابى داود وقطعة من ابنماجه وقال شيخنا ادعى انه اجاز له الفخر ابن البخارى ولم يقبل اهل الحديث ذلك منه ورتب المبهمات على ابواب الفقه رأيت منه بخطه وكذا رتب بيان الوهم لابن القطان واضافها الى الاحكام وسماه منارة الاسلام وصنف زوائد ابن حبان على الصحيحين وذيل على ابن نقطة ومن بعده فى المشتبه وتصانيفه كثيرة جدا مات فى ٢٤ (¬١) شعبان سنة ٧٦٢ *