ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 485, entry [324]1,658 chars
حمزة بن موسى بن أحمد بن الحسين، عزّ الدّين، أبو يعلى بن قطب الدّين أبي البركات، ابن شيخ السّلاميّة.قال في «الضّوء»: ولد سنة ٧١٢، وقيل: بعدها، وكان أبوه من أعيان الدّماشقة، وولي نظر الجيش وغيره، وكان عزّ الدّين من أعيان الحنابلة، معروفا بقضاء الحوائج، وكانت له مكانة عند ابن فضلان، وكان قد اشتغل بالفق…
▸ expand full passage (1,658 chars)حمزة بن موسى بن أحمد بن الحسين، عزّ الدّين، أبو يعلى بن قطب الدّين أبي البركات، ابن شيخ السّلاميّة.قال في «الضّوء»: ولد سنة ٧١٢، وقيل: بعدها، وكان أبوه من أعيان الدّماشقة، وولي نظر الجيش وغيره، وكان عزّ الدّين من أعيان الحنابلة، معروفا بقضاء الحوائج، وكانت له مكانة عند ابن فضلان، وكان قد اشتغل بالفقه فحصّل، وبرع، وصنّف، ودرّس، وجمع. قاله ابن كثير، وشرح «أحكام المنتقى» للمجد ابن تيميّة لم يكمل، وكتب على «الإجماع» لابن حزم قطعة مفيدة، وكان قد أسمع على ابن الشّحنة، وأجاز له جملة من تلك الطّبقة باستدعاء الذّهبي، وأوّل ما درّس سنة ٤٢ بالحنبليّة (¬١)، ودرّس سنة وفاته بمدرسة السّلطان حسن (¬٢)، وكان له اعتناء بنصوص أحمد، وفتاوى ابن تيميّة، وكان يوالي فيه ويعادي، ووقف درسا بتربته بالصّالحيّة وذكر للقضاء غير مرّة. ومات في أواخر ذي الحجّة، سنة ٧٦٥.- انتهى-. قال في «الشّذرات»: ودفن عند والده وجدّه عند جامع الأفرم، وعيّن لوقفيّة درسه وكتبه الشّيخ زين الدّين بن رجب، وله مصنّف في بيع الوقف للمصلحة سمّاه «رفع المثاقلة في منع المناقلة» موافقة لابن قاضي الجبل وغيره.- انتهى-.أقول: أمّا بيع الوقف إذا خرب وتعطّلت منافعه وصرف ثمنه في مثله فهذا مذهب الإمام أحمد المنصوص في كتب أهل المذهب، ولا يظنّ بأحد منهم إنكاره، ولكن لعلّ الكلام في بيع الوقف من غير خراب؛ لزيادة الرّغبة، والمسألة قد وقعت في أيّام قضاء القاضي شرف الدّين أحمد ابن قاضي الجبل، وحكم فيها بالجواز، فردّ عليه القاضي جمال الدّين يوسف المرداويّ، وصنّف فيها «الواضح الجليّ في نقض حكم ابن قاضي الجبل الحنبلي» وتعقّبه هذا المترجم «برفع المثاقلة» وتعقّبه أيضا العلّامة عزّ الدّين أحمد بن أبي بكر بن عبد الرّحمن بن محمّد بن أحمد بن التّقيّ سليمانبن حمزة، وألّف فيها مؤلّفا بسط فيه القول، وفصّل أحكام الوقف، وحقّق المسألة وذكر سبب تصنيف القاضي جمال الدّين المرداويّ لكتابه المذكور، ومن وافقه ومن خالفه. ٢٣٨ -