ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 330, entry [834]2,729 chars
٨٢٨ - احمد بن يحيى بن فضل اللّه بن مجلى بن دعجان بن خلف بن نصر بن منصور بن عبيد اللّه بن يحيى بن محمد بن ابى بكر بن عبيد اللّه بن ابى بكر ابن عبيد اللّه بن ابى سلمة بن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عمر العدوى العمرى هكذا املى نسبه القاضى شهاب الدين ابن محيى الدين ولد فى ثالث شوال سنة سبعمائة وقرأ العرب…
▸ expand full passage (2,729 chars)٨٢٨ - احمد بن يحيى بن فضل اللّه بن مجلى بن دعجان بن خلف بن نصر بن منصور بن عبيد اللّه بن يحيى بن محمد بن ابى بكر بن عبيد اللّه بن ابى بكر ابن عبيد اللّه بن ابى سلمة بن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عمر العدوى العمرى هكذا املى نسبه القاضى شهاب الدين ابن محيى الدين ولد فى ثالث شوال سنة سبعمائة وقرأ العربية على كمال الدين ابن قاضى شهبة والفقه على ابن الفركاح وشهاب الدين ابن المجد والشيخ برهان الدين ابن الفركاح وقرأ الاحكام الصغرى على ابن تيمية وتخرج فى الادب بالشهاب محمودوبالوداعى وشمس الدين بن الصائغ الكبير وابن الزملكانى وابى حيان وسمع الحديث على جماعة كست الوزراء والحجار وكان يتوقد ذكاء مع حافظة قوية وصورة جميلة واقتدار على النظم والنثر حتى كان يكتب من رأس القلم ما يعجز عنه غيره فى مدة مع سعة الصدر وحسن الخلق وبشر المحيا كتب الانشاء بمصر ودمشق ولما ولى ابوه كتابة السر كان هو يقرأ كتب البريد على السلطان ثم غضب عليه السلطان وذلك فى سابع عشرى ذى الحجة سنة ٤٠ وولاه كتابة السر بدمشق بعد القبض على تنكز وكان السبب فى ذلك ان تتكز سأل الناصر ان يقرر فى كتابة السر علم الدين ابن القطب فاجابه لذلك فغض ابن فضل اللّه من ابن القطب وقال انه قبطى فلم يلتفت الناصر لذلك فكتب له توقيعه على كره فامره ان يكتب فيه زيادة فى معلومه فامتنع فعاوده فنفر حتى قال اما يكفى (¬١) ان يكون الامسلمى (¬٢) كاتب السر حتى يزاد معلومه فقام بين يدى السلطان مغضبا وقال (¬٣) خدمتك علي حرام * فاشتد غضب السلطان ودخل شهاب الدين على ابيه فاعلمه بما اتفق فقامت قيامته وقام من فوره فدخل على الناصر واعتذر واعترف بالخطأ وسأل العفو فامره ان يقيم ابنه علاء الدين على موضع شهاب الدين وان يلزم شهاب الدين بيته فاتفق موت ابيه عن قرب واستقرار اخيه علاء الدين فرفع الشهاب قصة يسأل فيها السفر الى الشام فحركت ما كان ساكنا فامر الدويدار بطلبه (¬٤) ورسم عليه وصادره واعتقله فى شعبان سنة ٣٩ فاتفق ان بعض الكتاب كان نقل عنه انه زور توقيعافامر الناصر بقطع يده فقطعت وسجن فرفع قصة يسأل فيها الافراج عنه فسأل عنه الناصر فلم يجد من يعرف خبره ولا سبب سجنه فقالوا اسألوا احمد بن فضل اللّه فسألوه فعرف قصته واخبر بها مفصلة فامر الناصر بالافراج عنه وعن الرجل وذلك فى شهر ربيع الآخر سنة ٤٠ واستدعاه الناصر فاستحلفه (¬١) على المناصحة فدخل دمشق فى المحرم سنة ٤١ فباشرها عوضا عن الشهاب يحيى بن القيسرانى فلم يزل الى ان عزل باخيه بدر الدين فى ثالث صفر سنة ٤٣ ورسم عليه بالفلكية اربعة اشهر وطلب الى مصر لكثرة الشكايات منه فشفع فيه اخوه علاء الدين فعاد الى دمشق بطلا (¬٢) فلما وقع الطاعون عزم على الحج ثم توجه باهله الى القدس فماتت فدفنها ورجع فمات بحمى ربع اصابته فقضى يوم عرفة سنة ٧٤٩ وكان اصل نسبته الى عمر بن الخطاب تصنيف (¬٣) كتابه فواصل السمر فى فضائل آل عمر (¬٤) فى اربع مجلدات وعمل مسالك الابصار فى ازيد من عشرين مجلدا والتعريف بالمصطلح الشريف واشياء لطاف كثيرة وله شعر كثير جدا لكنه وسط ذكره الذهبى فى المعجم المختص فقال ولد سنة ٧٠٠ وسمع الحديث وقرأ على الشيوخ وسمع معى من ست القضاة بنت الشيرازى وله تصانيف كثيرة ادبية وباع طويل (¬٥) فى الصناعتين وبراعة فى البلاغتين واللّه اعلم *