Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن محمد بن مري البعلي الحنبلي

أحمد بن محمد بن مري البعلي الحنبلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 301, entry [774]1,630 chars
    ٧٦٨ - احمد بن محمد بن مرى البعلى الحنبلى كان منحرفا عن ابن تيمية ثم اجتمع به فاحبه وتلمذ له وكتب مصنفاته وبالغ فى التعصب له وكان قدم القاهرة فتكلم على الناس بجامع امير حسين بن جندر بحكر (¬٦) جوهر النوبى وبجامع عمرو بن العاص وسلك طريق ابن تيمية فى الحط على الصوفية ثم انه تكلم فى مسألة التوسل بالنبى ﷺ…
    ▸ expand full passage (1,630 chars)
    ٧٦٨ - احمد بن محمد بن مرى البعلى الحنبلى كان منحرفا عن ابن تيمية ثم اجتمع به فاحبه وتلمذ له وكتب مصنفاته وبالغ فى التعصب له وكان قدم القاهرة فتكلم على الناس بجامع امير حسين بن جندر بحكر (¬٦) جوهر النوبى وبجامع عمرو بن العاص وسلك طريق ابن تيمية فى الحط على الصوفية ثم انه تكلم فى مسألة التوسل بالنبى ﷺ وفى مسألة الزيارة وغيرهما على طريق ابن تيمية فوثب به جماعة من العامة ومن يتعصب للصوفية واراد واقتله فهرب فرفعوا امره الىالقاضى المالكى تقى الدين الاخنائى فطلبه وتغيب عنه (¬١) فارسل اليه واحضره وسجنه ومنعه من الجلوس وذلك بعد ان عقد له مجلس بين يدى السلطان وذلك فى ربيع الآخر سنة ٧٢٥ فاثنى عليه بدر الدين ابن جنكلى وبدر الدين بن جماعة وغيرهما من الامراء وعارضهم الامير ايدمر الحظيرى فحط عليه وعلى شيخه وتفاوض هو وجنكلى حتى كادت تكون فتنة ففوض السلطان الامر لارغون النائب فاغلظ القول للفخر ناظر الجيش وذكر انه يسعى للصوفية بغير علم وانهم تعصبوا عليه بالباطل فآل الامر الى تمكين المالكى منه فضربه بحضرته ضربا مبرحا حتى ادماه ثم شهره على حمار اركبه مقلوبا ثم نودى عليه هذا جزاء من يتكلم فى حق رسول اللّه ﷺ فكادت العامة تقتله ثم اعيد الى السجن ثم شفع فيه فآل امره الى ان سفر من القاهرة الى الخليل فرحل باهله واقام به وتردد الى دمشق ومن الاتفاقيات ان شخصا يقال له ابن شاس حضر درسا فانجر البحث الى ان صوب ما نقل عن ابن مرى فى مسألة التوسل فوثب به جماعة وحملوه الى القاضى المالكى المذكور وشهد عليه جمع كبير (¬٢) فدافع عنه القاضى فجهدوا به ان يفعل معه ما فعل بابن مرى او بعضه فلم يفعل فنسب الى التعنت فى ذلك حتى قال فيه البرهان الرشيدى * يا حاكما شيد احكامه … على تقى اللّه واقوى اساس مقالة فى ابن مرى لفقت … تجاوزت فى الحد حد القياس ففى ابن شاس قط ما أثرت … فهل اباح الشرع كفر ابن شاس وكانت وفاته فى سنة … (¬٣) وخطه مليح مشهور مرغوب فيه *

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1302, entry [2170]1,847 chars
    ١٩٦١ - أحمد بن محمد بن مري البَعْلي، الحنبلي: قال ابن حجر في "الدرر" (¬٤): كان منحرفًا عن ابن تيمية، ثم اجتمع به فأحَبَّه، وتَلْمَذ له، وكتب مصنفاتِهِ، وبالغ في التَّعَصُّبِ له، وكان قدم القاهرة،فتكلم على النَّاس بجامع أمير حسين بن جندر بحكر جوهر النوبي، وبجامع عمرو بن العاص، وسلك طريقة ابن تيمية في…
    ▸ expand full passage (1,847 chars)
    ١٩٦١ - أحمد بن محمد بن مري البَعْلي، الحنبلي: قال ابن حجر في "الدرر" (¬٤): كان منحرفًا عن ابن تيمية، ثم اجتمع به فأحَبَّه، وتَلْمَذ له، وكتب مصنفاتِهِ، وبالغ في التَّعَصُّبِ له، وكان قدم القاهرة،فتكلم على النَّاس بجامع أمير حسين بن جندر بحكر جوهر النوبي، وبجامع عمرو بن العاص، وسلك طريقة ابن تيمية في الحَطَّ على الصُّوفِيَّة، ثم إنَّه تكلم في مسألة الزَّيارة والتَّوسل بالنبي ﷺ وغيرهما، على طريقة ابن تيمية، فوثب به جماعةٌ من العامَّة، ومَنْ يتعصب للصُّوفية وأرادوا قتله، فهرب، فرفعوا أمره إلى القاضي المالكي الإِخْنَائي، فطلبه، فتغَيَّبَ عنه فأرسل إليه، وأحضره، وسَجَنه، ومَنَعه من الجلوس، وذلك بعد أن عُقد له مجلس بين يدي السُّلطان، وذلك في ربيع الآخر سنة خمس وعشرين وسبع مئة، فأثنى عليه بدرُ الدين بن جنكلي، وبدرُ الدين بن جَمَاعة، وغيرهما من الأمراء، وعارضهم الأمير أيدمر الحظيري، فحطَّ عليه، وعلى شيخهِ، وتفاوض هو وجنكلي حتى كادت تكون فتنةٌ، ففوَّض السُّلطانُ الأمرَ لأرغون النَّائب، فأغلظ القولَ للفخر ناظر الجيش، وذكر أنَّه يسعى للصُّوفية بغير علم، وأنَّهم تعصبوا عليه بالباطل، فآل الأمر إلى تمكين المالكي منه فضربه ضربًا مبرحًا، حتى أدماه، ثم شَهَرَهُ على حمارٍ أُركِبَه مقلوبًا، ثم نُودي عليه: هذا جزاءُ من يتكلم في حق رسول الله ﷺ، وكادت العامة تقتله، ثم أعيد إلى السَّجْن ثم شفِع فيه، فآل الأمر إلى أنْ سُفَّر من القاهرة إلى الخليل، فرحل بأهله وأقام به، وتردد إلى دمشق، وكان له خَطٌّ حَسَنٌ مرغوبٌ فيه. انتهى. وذكره ابنُ كثير في "تاريخه" (¬١) وقال: وفي سنة خمسٍ وعشرين وسبع مئة مُنِعَ شهابُ الدين بن مري البَعْلَبَكَّيُّ من الكلام على النَّاس بمصر على طريقة الشيخ تقي الدين ابن تيمية، وعزَّرَه القاضي المالكي بسبب الاستغاثة، وحضر المذكور بين يدي السُّلْطان، وأثنى عليه جماعةٌ من الأمراء ثم سُفَّر إلى الشَّام بأهله، فنزل بلاد الخليل، ثم انتزح إلى بلاد الشرْق، وأقام بسنجار وماردين ومعاملتهما يتكلم، ويعظ الناس إلى أن مات ﵀ كما سنذكره. انتهى. قلت: ولم يُذكر في "تاريخ ابن كثير" بعد، كما وعد، بعد الفحص الشديد، فمن وجدَه فلينقله إلى محله.

وليد الأموي - معجم أصحاب شيخ الإسلام ابن تيمية

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 46, entry [21]2,311 chars
    أحمد بن محمد بن مري البعلي الحنبلي (....-بعد٧٢٨) . كان منحرفًا عن ابن تيمية، ثم اجتمع به وأحبه، وتتلمذ عليه، وأخذ من علمه وسلك طريقته.وكان شديدًا على الصوفية حتى عرف بذلك، وتكلم في مسألتي التوسل بالنبي ﷺ وزيارة القبور على طريقة الشيخ تقي الدين وهي طريقة السلف، وامتحن في ذلك وطلبه الأخنائي، فأحضره وس…
    ▸ expand full passage (2,311 chars)
    أحمد بن محمد بن مري البعلي الحنبلي (....-بعد٧٢٨) . كان منحرفًا عن ابن تيمية، ثم اجتمع به وأحبه، وتتلمذ عليه، وأخذ من علمه وسلك طريقته.وكان شديدًا على الصوفية حتى عرف بذلك، وتكلم في مسألتي التوسل بالنبي ﷺ وزيارة القبور على طريقة الشيخ تقي الدين وهي طريقة السلف، وامتحن في ذلك وطلبه الأخنائي، فأحضره وسجنه وقامت عليه العامة لحطه على الصوفية وعقد له مجلس بين يدي السطان سنة ٧٢٥، فأثنى عليه بدر الدين بن جنكلي وبدر الدين بن جماعة، وعارضهم الأمير أيدمر الحظيري، فحط عليه وعلى شيخه وتفاوض هو وجنكلي حتى كادت تكون فتنة، ففوض السلطان الأمر لأرغون النائب فأغلظ القول للفخر ياظر الجيش، وذكر أنه يسعى للصوفية بغير علمٍ، وأنهم تعصبوا عليه بالباطل، فآل الأمر إلى تمكين المالكي منه، فضربه بحضرته ضرباً مبرحاً حتى أدماه ثم شهره على حمار أركبه مقلوباً، ثم نودي عليه هذا جزاء من يتكلم في حق رسول الله ﷺ فكادت العامة تقتله ثم أعيد إلى السجن، ثم شفع فيه فآل أمره إلى أن سفر من القاهرة إلى الخليل فرحل بأهله وأقام به وتردد إلى دمشق. وهذا حال العامة والغوغاء مع دعاة الحق في كل زمان ولله سنة كونية في خلقه أن ينصر أولياءه ويعلي كلمته فيبين الحق وترتفع الدرجات وتمحص الصدور، والله المستعان. وله رسالة مهذبة رائقة بعثها إلى تلامذة شيخ الإسلام، قال فيها:"ومن أراد عظيم الأجر التام، ونصيحة الأنام، ونشر علم هذا الإمام، الذي اختطفه من بيننا محتوم الحمام، ويخشى دروس كثير من علومه المتفرقة الفائقة، مع تكرار مرور الليالي والأيام، فالطريق في حقه هو الاجتهاد العظيم على كتابة مؤلفاته الصغار والكبار على جليتها من غير تصرف فيها ولا اختصار، ولو وجد فيهاكثير من التكرار، ومقابلتها تكثير النسخ بها وإشاعتها، وجمع النظائر والأشباه في مكان واحد، واغتنام حياة من بقي من أكابر الإخوان، فكأننا جميعًا بكمال الفوت وقد حان، ويكفينا ما عندنا مع ما فرطنا من عظيم الأسف"انتهى وقال:" ... وإن مما أحث هممكم الصالحة عليه: تحصيل كراريس الرد على الفلاسفة، لأنه ليس في الوجود بهذا المؤلف نسخة كاملة غير النسخة التي بخطي وكانت في الخرستان الشمالي من مدرسة شيخنا، وأخبرني الشيخ شرف الدين ﵀ أنه أودع المجموع في مكان حريز، وقد شح علي بإنفاذ هذه الكراريس وقت الذهاب إلى الشام، ولا قوة إلا بالله"انتهى وفي الجملة هي رسالة ماتعة يوصيهم فيها بتتبع مخطوطات كتب الشيخ وكتابتها في نسخ وإشاعتها ومقابلتها ويحضهم في أخذ ذلك عن كاتب الشيخ أبي عبد الله ابن رشيق، وأن يراجعوا في ذلك الشيخ جمال الدين المزي، لعلمه بمقاصد الشيخ وسعة إطلاعه وخبرته، وكذلك مراجعة الشيخين الجليلين: ابن قيم الجوزية، والقاضي شرف الدين لتبحرهما في دراية المباحث العقلية والأصولية في كتب الشيخ. **** •
  • legacy full passagepage 46, entry [21]2,311 chars
    أحمد بن محمد بن مري البعلي الحنبلي (....-بعد٧٢٨) . كان منحرفًا عن ابن تيمية، ثم اجتمع به وأحبه، وتتلمذ عليه، وأخذ من علمه وسلك طريقته.وكان شديدًا على الصوفية حتى عرف بذلك، وتكلم في مسألتي التوسل بالنبي ﷺ وزيارة القبور على طريقة الشيخ تقي الدين وهي طريقة السلف، وامتحن في ذلك وطلبه الأخنائي، فأحضره وس…
    ▸ expand full passage (2,311 chars)
    أحمد بن محمد بن مري البعلي الحنبلي (....-بعد٧٢٨) . كان منحرفًا عن ابن تيمية، ثم اجتمع به وأحبه، وتتلمذ عليه، وأخذ من علمه وسلك طريقته.وكان شديدًا على الصوفية حتى عرف بذلك، وتكلم في مسألتي التوسل بالنبي ﷺ وزيارة القبور على طريقة الشيخ تقي الدين وهي طريقة السلف، وامتحن في ذلك وطلبه الأخنائي، فأحضره وسجنه وقامت عليه العامة لحطه على الصوفية وعقد له مجلس بين يدي السطان سنة ٧٢٥، فأثنى عليه بدر الدين بن جنكلي وبدر الدين بن جماعة، وعارضهم الأمير أيدمر الحظيري، فحط عليه وعلى شيخه وتفاوض هو وجنكلي حتى كادت تكون فتنة، ففوض السلطان الأمر لأرغون النائب فأغلظ القول للفخر ياظر الجيش، وذكر أنه يسعى للصوفية بغير علمٍ، وأنهم تعصبوا عليه بالباطل، فآل الأمر إلى تمكين المالكي منه، فضربه بحضرته ضرباً مبرحاً حتى أدماه ثم شهره على حمار أركبه مقلوباً، ثم نودي عليه هذا جزاء من يتكلم في حق رسول الله ﷺ فكادت العامة تقتله ثم أعيد إلى السجن، ثم شفع فيه فآل أمره إلى أن سفر من القاهرة إلى الخليل فرحل بأهله وأقام به وتردد إلى دمشق. وهذا حال العامة والغوغاء مع دعاة الحق في كل زمان ولله سنة كونية في خلقه أن ينصر أولياءه ويعلي كلمته فيبين الحق وترتفع الدرجات وتمحص الصدور، والله المستعان. وله رسالة مهذبة رائقة بعثها إلى تلامذة شيخ الإسلام، قال فيها:"ومن أراد عظيم الأجر التام، ونصيحة الأنام، ونشر علم هذا الإمام، الذي اختطفه من بيننا محتوم الحمام، ويخشى دروس كثير من علومه المتفرقة الفائقة، مع تكرار مرور الليالي والأيام، فالطريق في حقه هو الاجتهاد العظيم على كتابة مؤلفاته الصغار والكبار على جليتها من غير تصرف فيها ولا اختصار، ولو وجد فيهاكثير من التكرار، ومقابلتها تكثير النسخ بها وإشاعتها، وجمع النظائر والأشباه في مكان واحد، واغتنام حياة من بقي من أكابر الإخوان، فكأننا جميعًا بكمال الفوت وقد حان، ويكفينا ما عندنا مع ما فرطنا من عظيم الأسف"انتهى وقال:" ... وإن مما أحث هممكم الصالحة عليه: تحصيل كراريس الرد على الفلاسفة، لأنه ليس في الوجود بهذا المؤلف نسخة كاملة غير النسخة التي بخطي وكانت في الخرستان الشمالي من مدرسة شيخنا، وأخبرني الشيخ شرف الدين ﵀ أنه أودع المجموع في مكان حريز، وقد شح علي بإنفاذ هذه الكراريس وقت الذهاب إلى الشام، ولا قوة إلا بالله"انتهى وفي الجملة هي رسالة ماتعة يوصيهم فيها بتتبع مخطوطات كتب الشيخ وكتابتها في نسخ وإشاعتها ومقابلتها ويحضهم في أخذ ذلك عن كاتب الشيخ أبي عبد الله ابن رشيق، وأن يراجعوا في ذلك الشيخ جمال الدين المزي، لعلمه بمقاصد الشيخ وسعة إطلاعه وخبرته، وكذلك مراجعة الشيخين الجليلين: ابن قيم الجوزية، والقاضي شرف الدين لتبحرهما في دراية المباحث العقلية والأصولية في كتب الشيخ. **** •