Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٣٥٥٠ ـ ابنة أبى الحسن المكى، الزاهدة العابدة:

٣٥٥٠ ـ ابنة أبى الحسن المكى، الزاهدة العابدة:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2721, entry [4445]1,493 chars
    ٣٥٥٠ ـ ابنة أبى الحسن المكى، الزاهدة العابدة: كانت مقيمة بمكة حتى توفيت بها، فى سنة ست وثلاثين وستمائة، كما ذكر صاحب «المرآة». وقال: حدثنا غير واحد، عن محمد بن أبى طاهر البزار، عن القاضى على بن المحسن التنوخى، عن أبيه، قال: حدثنى عبيد الله بن أحمد بن بكر، قال: كان لأبى الحسن المكى ابنة مقيمة بمكة، و…
    ▸ expand full passage (1,493 chars)
    ٣٥٥٠ ـ ابنة أبى الحسن المكى، الزاهدة العابدة: كانت مقيمة بمكة حتى توفيت بها، فى سنة ست وثلاثين وستمائة، كما ذكر صاحب «المرآة». وقال: حدثنا غير واحد، عن محمد بن أبى طاهر البزار، عن القاضى على بن المحسن التنوخى، عن أبيه، قال: حدثنى عبيد الله بن أحمد بن بكر، قال: كان لأبى الحسن المكى ابنة مقيمة بمكة، وكانت أشد ورعا من أبيها وكانت تقتات فى كل سنة بثلاثين درهما، يبعثها إليها أبوها من شق الخوص. قال: وأخبرنى ابن أبى الرواس، وكان جارا لأبى الحسن المكى، قال: عزمت على الحج، فأتيته أستعرض حوائجه، فدفع إلى قرطاسا فيه دراهم، وقال: ترسله إلى ابنتى بمكة، فى الموضع الفلانى، قال: فأخذته، فلما وصلت إلى مكة سألت عنها، فوجدتها فى الزهد والعبادة أشهر من أبيها، ففتحت القرطاس وجعلت الثلاثين خمسينا وأتيت إليها، فسلمت عليها، وقلت: أبوك يسلم عليك، وقد بعث لك هذه الدراهم، فلما حصل القرطاس فى يدها، قالت: ايش خبر أبى؟ قلت: على خير وسلامة، قالت: هل خالط أبناء الدنيا وترك الانقطاع إلى العبادة؟ قلت: لا، قالت: فأسألك بمن حججت إلى بيته، هلى خلطت هذه الدراهم بشيء من مالك؟ قلت: ومن أين علمت؟ فقالت: ما كان أبى يزيدنى على الثلاثين شيئا، لأن حاله لا يحتمل أكثر من ذلك، إلا أن يكون قد خالط أهل الدنيا. ثم رمت بالقرطاس وقالت: خذه فقد عققتنى وأجعتنى طول السنة، وأحوجتنى إلى أن أقتات من المزابل إلى الموسم الآخر، لأن هذه كانت قوتى طول السنة، ولولا أنك ما قصدت أذاى لدعوت عليك. قال: فقلت لها: خذى ثلاثين وردى الباقى.قالت: ما أعرفها بعينها وقد اختلطت، ولا آخذ مالا لا أدرى من أين هو. قال: فأغتممت، وعدت إلى أبيها، فأخبرته واعتذرت. فقال: لا آخذها، وقد اختلطت بغير مالى، فقد عققتنى وإياها. فقلت: فما أصنع بها؟ قال: تصدق بها.