Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٣٥١٨ ـ أم رومان ـ يقال بفتح الراء وضمها ـ بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة:

٣٥١٨ ـ أم رومان ـ يقال بفتح الراء وضمها ـ بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2710, entry [4403]687 chars
    ٣٥١٨ ـ أم رومان ـ يقال بفتح الراء وضمها ـ بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة: هكذا نسبها مصعب، وخالفه غيره، والخلاف من أبيها إلى كنانة كثير جدا. وأجمعوا أنها من بنى غنم بن مالك بن كنانة. امرأة أبى بكر الصديق، وأم عائشة وعبد الرحمن ابنى أب…
    ▸ expand full passage (687 chars)
    ٣٥١٨ ـ أم رومان ـ يقال بفتح الراء وضمها ـ بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة: هكذا نسبها مصعب، وخالفه غيره، والخلاف من أبيها إلى كنانة كثير جدا. وأجمعوا أنها من بنى غنم بن مالك بن كنانة. امرأة أبى بكر الصديق، وأم عائشة وعبد الرحمن ابنى أبى بكر الصديق، رضى الله عنهم. وتوفيت فى حياة رسول الله ﷺ، وذلك فى سنة ست من الهجرة، فنزل النبى ﷺ قبرها، واستغفر لها، وقال: «اللهم لم يخف عليك ما لقيت أم رومان فيك وفى رسولك». وروى عنه ﷺ أنه قال: «من سره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى أم رومان». وماتت فيما زعموا فى ذى الحجة سنة أربع أو خمس، عام الخندق. وقال الزبير: سنة ست، فى ذى الحجة. وكذلك قال الواقدى، سنة ست فى ذى الحجة.