Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٣٤٠٦ ـ عائشة بنت أبى بكر الصديق، رضى الله عنهما:

٣٤٠٦ ـ عائشة بنت أبى بكر الصديق، رضى الله عنهما:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2666, entry [4270]2,085 chars
    ٣٤٠٦ ـ عائشة بنت أبى بكر الصديق، رضى الله عنهما: واسمه عبد الله بن أبى قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. القرشية التيمية، أم المؤمنين، تكنى أم عبد الله. تزوجها رسول الله ﷺ بمكة قبل الهجرة بسنتين. هذا قول أبى عبيدة، وقال غيره: بثلاث سنين، وهى بنت ست سنين، وقيل: وهى بنت سبع. واب…
    ▸ expand full passage (2,085 chars)
    ٣٤٠٦ ـ عائشة بنت أبى بكر الصديق، رضى الله عنهما: واسمه عبد الله بن أبى قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. القرشية التيمية، أم المؤمنين، تكنى أم عبد الله. تزوجها رسول الله ﷺ بمكة قبل الهجرة بسنتين. هذا قول أبى عبيدة، وقال غيره: بثلاث سنين، وهى بنت ست سنين، وقيل: وهى بنت سبع. وابتنى بها بالمدينة وهى بنت تسع، لا أعلمهم اختلفوا فى ذلك. قال أبو عمر: كان نكاحه ﷺ لعائشة رضى الله عنها فى شوال، وابتناؤه بها فى شوال. وتوفى عنها ﷺ وهى بنت ثمانى عشرة سنة. كان مكثها معه ﷺ تسع سنين. قال أبو عمر: ولم ينكح رسول الله ﷺ بكرا غيرها، واستأذنت رسول الله ﷺ فى الكنية، فقال لها: اكتنى بابنك عبد الله بن الزبير، يعنى ابن أختها. وكان مسروق إذا حدث عن عائشة رضى الله عنها، يقول: حدثتنى الصادقة ابنةالصديق البرية المبرأة، بكذا وكذا. وذكره الشعبى، عن مسروق. وقال أبو الضحاك، عن مسروق: رأيت مشيخة أصحاب محمد ﷺ الأكابر يسألونها عن الفرائض. وقال عطاء بن أبى رباح: كانت عائشة رضى الله عنها أفقه الناس، وأعلم الناس، وأحسن رأيا فى العامة. وقال هشام بن عروة، عن أبيه: ما رأيت أحدا أعلم بفقه ولا بطب ولا بشعر من عائشة، رضى الله عنها. وذكر الزبير، قال: حدثنى عبد الرحمن بن المغيرة الحزامى، عن عبد الرحمن بن أبى الزناد، عن أبيه، قال: ما رأيت أحدا أروى لشعر من عروة، فقيل له: ما أرواك يا أبا عبد الله! قال: وما روايتى فى رواية عائشة رضى الله عنها، وما كان ينزل بها شيء إلا أنشدت فيه شعرا. قال الزهرى: لو جمع علم عائشة رضى الله عنها إلى جميع أزواج النبى ﷺ، وعلم جميع النساء لكان علم عائشة رضى الله عنها أفضل. وروى أهل البصرة عن أبى عثمان النهدى، عن عمرو بن العاص، سمعه يقول: قلت لرسول الله ﷺ: أى الناس أحب إليك؟ قال: «عائشة»، قلت: فمن الرجال؟ قال: «أبوها». ومن حديث أبى موسى الأشعرى، وحديث أنس رضى الله عنهما، عن النبى ﷺ قال: «فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام» (١)، قال أبو عمر: أمرالنبى ﷺ بالذين رموا عائشة رضى الله عنها بالإفك حين نزل القرآن ببراءتها، فجلدوا ثمانين، فيما ذكر جماعة من أهل السير والعلم بالخبر. وتوفيت عائشة رضى الله عنها سنة سبع وخمسين. ذكره ابن المدينى، عن سفيان بن عيينة، عن هشام بن عروة. وقال خليفة: وقد قيل: إنها توفيت سنة ثمان وخمسين، ليلة الثلاثاء، لسبع عشرة ليلة خلت من رمضان، وأمرت أن تدفن ليلا، فدفنت بعد الوتر بالبقيع، وصلى عليها أبو هريرة رضى الله عنه.