Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٣٣٩٣ ـ الشفاء، أم سليمان بن أبى حثمة:

٣٣٩٣ ـ الشفاء، أم سليمان بن أبى حثمة:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2661, entry [4252]1,003 chars
    ٣٣٩٣ ـ الشفاء، أم سليمان بن أبى حثمة: هى الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس بن خالد بن صداد ـ ويقال ضرار ـ بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدى بن كعب القرشية العدوية من المبايعات. قال أحمد بن صالح المصرى: اسمها ليلى، وغلب عليها الشفاء. أمها فاطمة بنت أبى وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم. أسلمت الشفاء…
    ▸ expand full passage (1,003 chars)
    ٣٣٩٣ ـ الشفاء، أم سليمان بن أبى حثمة: هى الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس بن خالد بن صداد ـ ويقال ضرار ـ بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدى بن كعب القرشية العدوية من المبايعات. قال أحمد بن صالح المصرى: اسمها ليلى، وغلب عليها الشفاء. أمها فاطمة بنت أبى وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم. أسلمت الشفاء قبل الهجرة، وهى من المهاجرات الأول وبايعت النبى ﷺ. وكانت من عقلاء النساء وفضلائهن، وكان رسول الله ﷺ يأتيها ويقيل عندها فى بيتها، وكانت قد اتخذت له فراشا وإزارا ينام فيه، فلم يزل ذلك عند ولدها حتى أخذه منهم مروان. وقال لها رسول الله ﷺ: «علمى حفصة رقية النملة كما علمتيها الكتاب» (١). وأقطعها رسول الله ﷺ دارها عند الحكاكين، فنزلتها مع ابنها سليمان. وكان عمر رضى الله عنه يقدمها فى الرأى ويرضاها ويفضلها، وربما ولاها شيئا من أمر السوق.روى عنها أبو بكر بن سليمان بن أبى حثمة، وعثمان بن سليمان بن أبى حثمة. انتهى. ومما يحكى عنها: أنها رأت فتيانا يقصدون فى المشى ويتكلمون رويدا، فقالت: ما هؤلاء؟ قيل: نساك، فقالت: كان عمر رضى الله عنه إذا تكلم أسمع، وإذا مشى أسرع، وإذا ضرب أوجع، هو والله الناسك حقا. انتهى.