Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٣٣٥٥ ـ زينب بنت سيدنا رسول الله ﷺ محمد بن عبد الله بن عبد المطلب:

٣٣٥٥ ـ زينب بنت سيدنا رسول الله ﷺ محمد بن عبد الله بن عبد المطلب:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2645, entry [4212]806 chars
    ٣٣٥٥ ـ زينب بنت سيدنا رسول الله ﷺ محمد بن عبد الله بن عبد المطلب: أكبر بناته رضى الله عنهن. قال محمد بن إسحاق السراج: سمعت عبيد الله بن محمد بن سليمان الهاشمى، يقول:ولدت زينب بنت رسول الله ﷺ فى سنة ثلاثين، من مولد النبى ﷺ، وماتت فى سنة ثمان من الهجرة. قال أبو عمر: كانت زينب أكبر بناته رضى الله عنهن،…
    ▸ expand full passage (806 chars)
    ٣٣٥٥ ـ زينب بنت سيدنا رسول الله ﷺ محمد بن عبد الله بن عبد المطلب: أكبر بناته رضى الله عنهن. قال محمد بن إسحاق السراج: سمعت عبيد الله بن محمد بن سليمان الهاشمى، يقول:ولدت زينب بنت رسول الله ﷺ فى سنة ثلاثين، من مولد النبى ﷺ، وماتت فى سنة ثمان من الهجرة. قال أبو عمر: كانت زينب أكبر بناته رضى الله عنهن، بلا خلاف علمته فى ذلك، إلا ما لا بصح ولا يلتفت إليه، وإنما الخلاف بين القاسم وزينب، أيهما ولد له ﷺ أولا، فقالت طائفة من أهل العلم بالنسب: أول ولد ولد له ﷺ القاسم ثم زينب (وقال بن الكلبى: زينب ثم القاسم. قال أبو عمر: كان رسول الله ﷺ محبا فيها. أسلمت وهاجرت حين أبى زوجها أبو العاص بن الربيع أن يسلم. وكان سبب موتها أنها لما خرجت من مكة إلى رسول الله ﷺ، عمد لها هبار بن الأسود ورجل آخر، فدفعها أحدهما فيما ذكروه، فسقطت وأهراقت الدماء، فلم يزل بها مرضها ذلك حتى ماتت سنة ثمان من الهجرة، وكان زوجها محبا فيها.