Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٣٣٤٨ ـ رملة بنت صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، القرشية العبشمية:

٣٣٤٨ ـ رملة بنت صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، القرشية العبشمية:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2643, entry [4203]1,083 chars
    ٣٣٤٨ ـ رملة بنت صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، القرشية العبشمية: تكنى أم حبيبة بنت أبى سفيان، زوج النبى ﷺ، اختلف فى اسمها، فقيل: رملة، وقيل: هند، والمشهور رملة، وهو الصحيح عند جمهور أهل العلم بالنسب والسير والحديث والخبر، وكذلك قال الزبير. وكانت أم حبيبة تحت عبيد الله بن جحش الأسدى ـ أسد…
    ▸ expand full passage (1,083 chars)
    ٣٣٤٨ ـ رملة بنت صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، القرشية العبشمية: تكنى أم حبيبة بنت أبى سفيان، زوج النبى ﷺ، اختلف فى اسمها، فقيل: رملة، وقيل: هند، والمشهور رملة، وهو الصحيح عند جمهور أهل العلم بالنسب والسير والحديث والخبر، وكذلك قال الزبير. وكانت أم حبيبة تحت عبيد الله بن جحش الأسدى ـ أسد خزيمة ـ خرج بها مهاجرا من مكة إلى أرض الحبشة مع المهاجرين، ثم افتتن وتنصر، ومات نصرانيا، وأبت أم حبيبة أن تنتصر، وأثبت الله لها الإسلام والهجرة حتى قدمت، فخطبها رسول اللهصلى الله عليه وسلم، فزوجها إباه عثمان بن عفان رضى الله عنه. هذا قول يروى عن قتادة، وكذلك روى الليث، عن عقيل عن ابن شهاب أن النبىصلى الله عليه وسلم تزوج أم حبيبة بالمدينة.وقال ابن المبارك، عن معمر، عن الزهرى، عن عروة، عن أم حبيبة، أنها كانت عند عبيد الله بن جحش، وكان رحل إلى النجاشى، فمات، وأن النبى ﷺ تزوج بأم حبيبة هى بأرض الحبشة، زوجه إياها النجاشى، ومهرها أربعة آلاف درهم، وبعث بها مع شرحبيل بن حسنة، وجهزها من عنده، وما بعث إليها النبى ﷺ بشئ، وكان مهر سائر أزواج النبى ﷺ أربعمائة درهم. وكذلك قال مصعب والزبير: إن النجاشى زوجه إياها، خلاف قول قتادة إن عثمان زوجه إياها بالمدينة، وهو الصحيح إن شاء الله تعالى.