Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٣٣٠٢ ـ أسماء بنت أبى بكر الصديق:

٣٣٠٢ ـ أسماء بنت أبى بكر الصديق:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2621, entry [4148]1,179 chars
    ٣٣٠٢ ـ أسماء بنت أبى بكر الصديق: واسمه عبد الله بن أبى قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، القرشية التيمية.والدة عبد الله بن الزبير بن العوام رضى الله عنهم. ذكرها أبو عمر بن عبد البر، فقال: كانت أسماء بنت أبى بكر الصديق تحت الزبير بن العوام. وكان إسلامها قديما بمكة، وهاجرت إلى ا…
    ▸ expand full passage (1,179 chars)
    ٣٣٠٢ ـ أسماء بنت أبى بكر الصديق: واسمه عبد الله بن أبى قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، القرشية التيمية.والدة عبد الله بن الزبير بن العوام رضى الله عنهم. ذكرها أبو عمر بن عبد البر، فقال: كانت أسماء بنت أبى بكر الصديق تحت الزبير بن العوام. وكان إسلامها قديما بمكة، وهاجرت إلى المدينة، وهى حامل بعبد الله بن الزبير، فوضعته بقباء. وقد ذكرنا خبر مولده، وسائر أخباره فى بابه من هذا الكتاب. وتوفيت أسماء بمكة فى جمادى الأولى، سنة ثلاث وسبعين، بعد قتل ابنها عبد الله بن الزبير بيسير، لم تلبث بعد إنزاله من الخشبة ودفنه إلا ليالى. وكانت قد ذهب بصرها. وكانت تسمى ذات النطاقين وإنما قيل لها ذلك؛ لأنها صنعت للنبى ﷺ سفرة حين أراد الهجرة إلى المدينة، فعسر عليها ما تشدها به، فشقت خمارها، وشدت السفرة بنصفه، وانتطقت بالنصف الثانى، فسماها رسول الله ﷺ ذات النطاقين. هكذا ذكره ابن إسحاق وغيره. وقال الزبير فى هذا الخبر: إن رسول الله ﷺ قال لها: «لك بنطاقك هذا نطاقين فى الجنة» فقيل لها: ذات النطاقين. وزعم ابن إسحاق أن أسماء بنت أبى بكر الصديق رضى الله عنهما أسلمت بعد إسلام سبعة عشر إنسانا. واختلف فى مكث أسماء بعد ابنها عبد الله، فقيل: عاشت بعده عشرة أيام، وقيل: عشرين يوما، وقيل: بضعا وعشرين يوما، حتى أتى جواب عبد الملك بإنزال ابنها من الخشبة، وماتت وقد بلغت مائة سنة.