Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٢٩٦٠ ـ أبو الفتح بن يوسف بن الحسن بن على بن يوسف بن أبى بكر بن أبى الفتح السجزى الحنفى المكى:

٢٩٦٠ ـ أبو الفتح بن يوسف بن الحسن بن على بن يوسف بن أبى بكر بن أبى الفتح السجزى الحنفى المكى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2563, entry [3791]658 chars
    ٢٩٦٠ ـ أبو الفتح بن يوسف بن الحسن بن على بن يوسف بن أبى بكر بن أبى الفتح السجزى الحنفى المكى: إمام مقام الحنفية بالحرم الشريف، سمع من الزين الطبرى، وعثمان بن الصفى، وعبد الوهاب الواسطى، وغيرهم. وصحب الشيخ أحمد الأهدل اليمنى، وتزهد ودار بمكة وفى عنقه زنبيل، وكان يتنازع مع عمه التاج على فى الإمامة، ثم…
    ▸ expand full passage (658 chars)
    ٢٩٦٠ ـ أبو الفتح بن يوسف بن الحسن بن على بن يوسف بن أبى بكر بن أبى الفتح السجزى الحنفى المكى: إمام مقام الحنفية بالحرم الشريف، سمع من الزين الطبرى، وعثمان بن الصفى، وعبد الوهاب الواسطى، وغيرهم. وصحب الشيخ أحمد الأهدل اليمنى، وتزهد ودار بمكة وفى عنقه زنبيل، وكان يتنازع مع عمه التاج على فى الإمامة، ثم اتفقا على أن كلا منهما يؤم يوما، ثم استقل بها بعده، ووليها من جهة أمير مكة، ولذلك، ما كان يصله معلوم على الإمامة من مصر. وكان كثير العناية بالوقيد فى ليلة ختمة المقام فى رمضان، ولا يلتفت إلى إنكار الناس عليه فى ذلك، وكان مقداما. وتوفى فى سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة بمكة، ودفن بالمعلاة. وهو خاتمة أهل بيته. وقد سماه بعضهم محمدا وبعضهم عليا، والله أعلم بالصواب.