Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٢٨٣٢ ـ أبو بكر بن محمد بن موسى بن عمر الجبرتى المعروف بالمعتمر:

٢٨٣٢ ـ أبو بكر بن محمد بن موسى بن عمر الجبرتى المعروف بالمعتمر:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2530, entry [3647]819 chars
    ٢٨٣٢ ـ أبو بكر بن محمد بن موسى بن عمر الجبرتى المعروف بالمعتمر: نزيل مكة، كان من المجتهدين فى العبادة وحب الخير، سليم الصدر، لديه معرفة بعلم الحرف، وعلى ذهنه أحاديث وفوائد، جاور بمكة نحو ثلاثين سنة، وعرفه بها قاضيها خالى محب الدين النويرى، واغتبط به، واشتهر عند الناس، وما زال يشتهر ذكره، حتى شاع خبر…
    ▸ expand full passage (819 chars)
    ٢٨٣٢ ـ أبو بكر بن محمد بن موسى بن عمر الجبرتى المعروف بالمعتمر: نزيل مكة، كان من المجتهدين فى العبادة وحب الخير، سليم الصدر، لديه معرفة بعلم الحرف، وعلى ذهنه أحاديث وفوائد، جاور بمكة نحو ثلاثين سنة، وعرفه بها قاضيها خالى محب الدين النويرى، واغتبط به، واشتهر عند الناس، وما زال يشتهر ذكره، حتى شاع خبره فى البلاد، وأقبل عليه الشريف حسن بن عجلان صاحب مكة، وتوسط عنده فى أمور حسنة، وكان فى مبدأ أمره بمكة فقيرا جدا، ثم فتح عليه بدنيا طائلة، ودخل اليمن قبل موته بنحو خمس سنين، فأكرم مورده، ونال بها دنيا ورفعة، ثم عاد إلى مكة، فأقام بها حتى توفى وله مساع مشكورة فى أفعال الخير، وسعى فى قضاء حوائج الناس، وكان قل أن يترك الاعتمار فى كل يوم، إلا إذا كان مريضا، أو فى أيام الحج، ولذلك قيل له: المعتمر. توفى فى يوم السبت سابع عشر المحرم، سنة عشرين وثمانمائة بمكة، ودفن بالمعلاة، وكثر الازدحام على حمل نعشه، وله بمكة أولاد وملك.