Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٢٨٢٦ ـ أبو بكر بن محمد بن أبى بكر بن على بن يوسف، الذروى الأصل المكى المولد والدار، فخر الدين بن الجمال المصرى:

٢٨٢٦ ـ أبو بكر بن محمد بن أبى بكر بن على بن يوسف، الذروى الأصل المكى المولد والدار، فخر الدين بن الجمال المصرى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2527, entry [3641]921 chars
    ٢٨٢٦ ـ أبو بكر بن محمد بن أبى بكر بن على بن يوسف، الذروى الأصل المكى المولد والدار، فخر الدين بن الجمال المصرى: ولد بمكة ونشأ بها، ثم انتقل إلى اليمن، وقد بلغ أو راهق، لأن أباه كان قد استوطن اليمن، وصار له بها وجاهة، واشتغل هناك بالفقه والنحو وغيره، وتنبه، وتولى الحسبة بعدن، ثم عزل عنها، وصار يتردد …
    ▸ expand full passage (921 chars)
    ٢٨٢٦ ـ أبو بكر بن محمد بن أبى بكر بن على بن يوسف، الذروى الأصل المكى المولد والدار، فخر الدين بن الجمال المصرى: ولد بمكة ونشأ بها، ثم انتقل إلى اليمن، وقد بلغ أو راهق، لأن أباه كان قد استوطن اليمن، وصار له بها وجاهة، واشتغل هناك بالفقه والنحو وغيره، وتنبه، وتولى الحسبة بعدن، ثم عزل عنها، وصار يتردد إلى مكة، وأخذ بها الفقه عن القاضى جمال الدين بن ظهيرة، والأصول عن الشيخ شهاب الدين الغزى الدمشقى، وغيره. واشتغل بها فى غير ذلك من العلوم، وكتب بخطه كثيرا من كتب العلم، ونظم الشعر، وكان يتسبب بالبيع والشراء فى زمن الموسم، وتردد بأخرة إلى وادى نخلة (١)، واشترى فيه بالبردان مكانا، وعمر فيه دارا بالموضع المعروف بالتنضب. وتوفى فى ليلة الثلاثاء الثامن من ذى القعدة، سنة ست عشرة وثمانمائة، ودفن بالمعلاة، وقد بلغ الأربعين أو قاربها، وكان قد انقطع بمكة عن سفر اليمن قبل موته، نحو سبع سنين، وكان فى بعضها يقيم بوادى نخلة، وأصابه ثقل فى سمعه، مدة انقطاعه بمكة، وسمع بمكة من بعض شيوخها، وأجاز له جماعة من شيوخنا الشاميين بالإجازة.