Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٢٨٠٩ ـ أبو بكر بن أحمد بن محمد بن أبى بكر بن العاقل السلامى ـ بتشديد اللام ـ المكى، المنعوت بالصفى:

٢٨٠٩ ـ أبو بكر بن أحمد بن محمد بن أبى بكر بن العاقل السلامى ـ بتشديد اللام ـ المكى، المنعوت بالصفى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2521, entry [3624]988 chars
    ٢٨٠٩ ـ أبو بكر بن أحمد بن محمد بن أبى بكر بن العاقل السلامى ـ بتشديد اللام ـ المكى، المنعوت بالصفى: هكذا ذكره الشيخ تقى الدين بن رافع السلامى، فى «ذيل تاريخ بغداد»، وذكر أنه كان تاجرا ذا ثروة، فترك ذلك، وانقطع بمكة، وتعبد بها، وأنه ولد فى سنة إحدى وأربعين وستمائة، وتوفى فى سادس عشر شوال، وقيل: فى ذى…
    ▸ expand full passage (988 chars)
    ٢٨٠٩ ـ أبو بكر بن أحمد بن محمد بن أبى بكر بن العاقل السلامى ـ بتشديد اللام ـ المكى، المنعوت بالصفى: هكذا ذكره الشيخ تقى الدين بن رافع السلامى، فى «ذيل تاريخ بغداد»، وذكر أنه كان تاجرا ذا ثروة، فترك ذلك، وانقطع بمكة، وتعبد بها، وأنه ولد فى سنة إحدى وأربعين وستمائة، وتوفى فى سادس عشر شوال، وقيل: فى ذى القعدة سنة ست وعشرين وسبعمائة، بالمدينة. قلت: وجدت بخط غير واحد ممن أعتمد عليهم، ومنهم جدى على بن أبى عبد الله الفاسى، بأنه توفى فى ليلة الجمعة سادس ذى القعدة من السنة المذكورة، ودفن بالبقيع إلى جنب قبر إبراهيم بن النبى ﷺ، ومولده فى العشر الأول من ربيع الأول، سنة إحدى وأربعين وستمائة. هكذا وجدت بخط جدى، وذكر أنه نقل ذلك من خطه، ووجدت بخط جدى، أنه كان يكتب: أبو بكر عبد الله، وأبو بكر أحمد، وكان سمع على جماعة ببغداد ودمشق، منهم: الفخر بن البخارى، وعبد الرحمن بن الزين أحمد بن عبد الملك، القدسيات، سمع عليهما جزء الأنصارى، وحدث. وأجاز لشيخنا أحمد بن محمد بن إسماعيل الطبرى. وذكر ابن فرحون، أنه انقطع بالمدينة على عبادة عظيمة، لا يفتر، لا ليلا ولا نهارا، وأن له بها رباطا للرجال والنساء.