Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٢٨٠٨ ـ أبو بكر بن أحمد العيدى اليمنى الوزير:

٢٨٠٨ ـ أبو بكر بن أحمد العيدى اليمنى الوزير:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2520, entry [3623]746 chars
    ٢٨٠٨ ـ أبو بكر بن أحمد العيدى اليمنى الوزير: ذكره الخزرجى فى «تاريخ اليمن». وذكر له ترجمة مطولة. مختصرها: وقال: كان أديبا فاضلا لبيبا عاقلا عالما رئيسا كاملا. أثنى عليه عمارة ثناء مرضيا. ولد سنة سبع وخمسمائة بأبين (١)، فحفظ بها القرآن، ودخل عدن سنة إحدىوثلاثين وخمسمائة، فقرأ فيها علم الأدب، والفقه، …
    ▸ expand full passage (746 chars)
    ٢٨٠٨ ـ أبو بكر بن أحمد العيدى اليمنى الوزير: ذكره الخزرجى فى «تاريخ اليمن». وذكر له ترجمة مطولة. مختصرها: وقال: كان أديبا فاضلا لبيبا عاقلا عالما رئيسا كاملا. أثنى عليه عمارة ثناء مرضيا. ولد سنة سبع وخمسمائة بأبين (١)، فحفظ بها القرآن، ودخل عدن سنة إحدىوثلاثين وخمسمائة، فقرأ فيها علم الأدب، والفقه، وعلم الحساب، ومهر فى جميع ذلك، ونظم ونثر، وحاز فضلا واسعا، وعلما نافعا. وكانت عدن يومئذ فى يد الشيخ بلال بن جرير المحمدى، مولى السلطان الداعى محمد بن سبأ بن أبى السعود الزريعى، وكان له كاتب، فتوفى، فأخذه الشيخ كاتبا، فلما عرف فضله وعقله، جعله بمنزلة الولد، والصاحب المدبر لأموره، فكان لا يقطع أمرا دون مراجعته، وامتحن فى آخر عمره بكفا بصره. وحج أول حجة فى سنة خمسين وخمسمائة، ثم حج ثانيا، فتوفى بمكة فى الخامس من المحرم، سنة أربع وسبعين وخمسمائة.