Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٢٧٨٨ ـ يوسف بن محمد بن عمر بن على بن محمد بن حموية، الأمير فخر الدين، المعروف بابن الشيخ، ويقال ابن شيخ الشيوخ، الجوينى:

٢٧٨٨ ـ يوسف بن محمد بن عمر بن على بن محمد بن حموية، الأمير فخر الدين، المعروف بابن الشيخ، ويقال ابن شيخ الشيوخ، الجوينى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2512, entry [3600]738 chars
    ٢٧٨٨ ـ يوسف بن محمد بن عمر بن على بن محمد بن حموية، الأمير فخر الدين، المعروف بابن الشيخ، ويقال ابن شيخ الشيوخ، الجوينى: أمير مكة، جهزه إليها الملك الكامل، سنة تسع وعشرين وستمائة، لإخراج راحج ابن قتادة، وعسكر الملك المنصور صاحب اليمن فى جيش كثيف، فاستولوا على مكة، ثم أخرجه منها راجح فى صفر سنة ثلاثي…
    ▸ expand full passage (738 chars)
    ٢٧٨٨ ـ يوسف بن محمد بن عمر بن على بن محمد بن حموية، الأمير فخر الدين، المعروف بابن الشيخ، ويقال ابن شيخ الشيوخ، الجوينى: أمير مكة، جهزه إليها الملك الكامل، سنة تسع وعشرين وستمائة، لإخراج راحج ابن قتادة، وعسكر الملك المنصور صاحب اليمن فى جيش كثيف، فاستولوا على مكة، ثم أخرجه منها راجح فى صفر سنة ثلاثين. وكان وزير الملك الصالح أيوب بن الكامل، وقام بتدبير الأمر بعده، حتى وصل ولده المعظم توران شاه، وتهيأت له السلطنة، فلم يقبلها، ثم قتل بإثر ذلك، فى رابع ذى القعدة سنة سبع وأربعين وستمائة بالمنصورة من دمياط، وحمل إلى القاهرة، فدفن فى تربته بالقرافة، وكان ذا رأى وعقل ودهاء وشجاعة وكرم، وله شعر، منه قوله [من الطويل]: عصيت هوى نفسى صغيرا فعند ما ... رمتنى الليالى بالمشيب وبالكبر أطعت الهوى عكس القضية ليتنى ... خلقت كبيرا وانتقلت إلى الصغر