Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٢٧٨١ ـ يوسف بن عمر بن على بن رسول، الملك المظفر، نصرة الدين، بن الملك المنصور، صاحب اليمن:

٢٧٨١ ـ يوسف بن عمر بن على بن رسول، الملك المظفر، نصرة الدين، بن الملك المنصور، صاحب اليمن:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2508, entry [3593]1,539 chars
    ٢٧٨١ ـ يوسف بن عمر بن على بن رسول، الملك المظفر، نصرة الدين، بن الملك المنصور، صاحب اليمن: ولى السلطنة بعد أبيه، ثم قلده المعتصم الخليفة العباسى اليمن، واستمر على سلطنته حتى مات، إلا أنه عهد بها لابنه الأشرف عمر، وكان استولى على سائر بلاد اليمن وحصونها، حتى على صنعاء، وملك مكة أيضا، والطائف، وما وال…
    ▸ expand full passage (1,539 chars)
    ٢٧٨١ ـ يوسف بن عمر بن على بن رسول، الملك المظفر، نصرة الدين، بن الملك المنصور، صاحب اليمن: ولى السلطنة بعد أبيه، ثم قلده المعتصم الخليفة العباسى اليمن، واستمر على سلطنته حتى مات، إلا أنه عهد بها لابنه الأشرف عمر، وكان استولى على سائر بلاد اليمن وحصونها، حتى على صنعاء، وملك مكة أيضا، والطائف، وما والاه، وكان ملكه لمكة فى ذى القعدة سنة اثنتين وخمسين وستمائة، لأنه جهز إليها ابن برطاس، فاستولى عليها، ثم أخرجه منها الأشراف فى آخر المحرم سنة ثلاث وخمسين وستمائة. وفى سنة سبع وخمسين، تولى أمر الحرم وعمارته، وإقامة منارة، وجرامك خدمته. وفى سنة سبع وخمسين، حج، فعمت صدقته بيوت مكة، وأحسن إلى الحاج، ونثر الذهب والفضة على الكعبة، وغسلها، وحمل الماء بنفسه، وكساها، وكان يكسوها غالب السنين، وكانت كسوته إنما تجعل على الكعبة بعد سفر الحاج المصرى من مكة، مراعاة لصاحب مصر، وعمل للكعبة بابا، وأقام بها، حتى أبدل فى آخر سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة، بالباب الذى بعث به الملك الناصر محمد بن قلاوون صاحب مصر، وأخذ بنو شيبة حليته، وكانت ستين رطلا فضة، والقفل الذى على باب الكعبة الآن منسوب إليه. وله بمكة مآثر باقية إلى الآن منها: عمارة المواليد، وعمارة مأذنة مسجد الخيف، وجدد مسجد عبد الله بن عباس رضى الله عنهما بالطائف، فى سنة خمس وسبعين وستمائة، وله مآثر كثيرة.وكان سمع الحديث بمكة، وأجازه جماعة من شيوخها، وباليمن، وخرج لنفسه أربعين حديثا، وكان له إلمام بالعلم، واطلاع على الهيئة والهندسة والمنطق والروحانيات، وكان يحب العلماء ويكرمهم، وكانت مدة سلطنته ستا وأربعين سنة، وأحد عشر يوما، وعاش أربعا وسبعين سنة وثمانية أشهر وعشرة أيام. وكانت وفاته فى يوم الثلاثاء، ثالث عشر رمضان، سنة أربع وتسعين وستمائة بمكة، أيام ولاية أبيه لها، نيابة عن الملك المسعود.