Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٢٧٥٠ ـ يعقوب بن داود بن عمر بن عثمان بن طهمان السلمى، مولى أبى صالح عبد الله بن حازم السلمى، مولاهم، أبو عبد الله الوزير:

٢٧٥٠ ـ يعقوب بن داود بن عمر بن عثمان بن طهمان السلمى، مولى أبى صالح عبد الله بن حازم السلمى، مولاهم، أبو عبد الله الوزير:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2500, entry [3560]1,506 chars
    ٢٧٥٠ ـ يعقوب بن داود بن عمر بن عثمان بن طهمان السلمى، مولى أبى صالح عبد الله بن حازم السلمى، مولاهم، أبو عبد الله الوزير: كان ذا فضل فى فنون العلم، سمحا، جوادا، كثير الصدقة والبر، وكان كاتبا لإبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب، الذى خرج هو وأخوه محمد، على المنصور، وقتلا فى سنة …
    ▸ expand full passage (1,506 chars)
    ٢٧٥٠ ـ يعقوب بن داود بن عمر بن عثمان بن طهمان السلمى، مولى أبى صالح عبد الله بن حازم السلمى، مولاهم، أبو عبد الله الوزير: كان ذا فضل فى فنون العلم، سمحا، جوادا، كثير الصدقة والبر، وكان كاتبا لإبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب، الذى خرج هو وأخوه محمد، على المنصور، وقتلا فى سنة خمس وأربعين ومائة، والقصة مشهورة، فظفر المنصور بيعقوب، فضربه المنصور واعتقله فى المطبق، فلما مات، أطلقه ابنه المهدى وواخاه، وحل منه محلا عظيما، حتى كانت كتب المهدى لا تنفذ، حتى يرد كتابه بإنفاذها، ثم استوزره فى سنة ثلاث وستين ومائة، فانفق أموال بيت المال، وأقبل على اللذات والشرب وسماع الغناء، فكثرت الأقوال فيه، ووجد أعداؤه مقالا فيه، فقالوا، وذكروا خروجه على المنصور، مع إبراهيم بن عبد الله العلوى، فامتحنه المهدى فى ميله إلى العلويين، فدفع إليه بعض العلويين. وقال: أشتهى أن تكفينى مؤنته وتريحنى منه، بعد أن توثق منه، ووهب له مائة ألف وجارية، فاستعطف العلوى يعقوب، فأطلقه وأحسن إليه، ووصله بمال، فعرفت الجارية المهدى الخبر، فبعث من أحضر له العلوى والمال، واستدعى يعقوب، وسأله عن العلوى فأخبره أنه كفاه أمره، فاستحلفه بالله وبرأسه، فحلف، فأمر المهدى العلوى، بالخروج، فخرج، فبقى يعقوب متحيرا، فأمر بحبسه فى المطبق، فحبس به، واستمر به سنين، فى أيام المهدى والهادى، وخمس سنين فى أيام الرشيد، حتى شفع فيه يحيى بن خالد بن برمك عند الرشيد، بعد خمس سنين من خلافته وشهور، فأخرج وقد ذهب بصره، فأحسن إليه الرشيد، ورد إليه ماله، وخيره فى المقام حيث شاء، فاختار مكة، فأذن له فى ذلك، فأقام بها حتى مات سنة اثنتين وثمانين، وقيل سنة تسع وثمانين ومائة. وله ترجمة مبسوطة فى «تاريخ ابن خلكان» ومنها لخصت هذه الترجمة. انتهى.