Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٢٧٤٥ ـ يعقوب بن إبراهيم المعروف بأبى الحمد:

٢٧٤٥ ـ يعقوب بن إبراهيم المعروف بأبى الحمد:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2498, entry [3555]688 chars
    ٢٧٤٥ ـ يعقوب بن إبراهيم المعروف بأبى الحمد: كان مقيما بقرية التنضب من وادى نخلة الشامية، ويعقد بها الأنكحة، ويكتب الوثائق، وله شهرة كبيرة عند العرب، ويعتمدون عليه، وفيه خير ومروءة وعقل، وملك عقارا بوادى نخلة. سمعت منه شعرا حسنا لغيره، من قول القائل (١) [من الطويل]: تعيرنا إنا قليل عديدنا ... فقلت له…
    ▸ expand full passage (688 chars)
    ٢٧٤٥ ـ يعقوب بن إبراهيم المعروف بأبى الحمد: كان مقيما بقرية التنضب من وادى نخلة الشامية، ويعقد بها الأنكحة، ويكتب الوثائق، وله شهرة كبيرة عند العرب، ويعتمدون عليه، وفيه خير ومروءة وعقل، وملك عقارا بوادى نخلة. سمعت منه شعرا حسنا لغيره، من قول القائل (١) [من الطويل]: تعيرنا إنا قليل عديدنا ... فقلت لها إن الكرام قليل وما ضرنا أنا قليل وجارنا ... عزيز وجار الأكثرين ذليل وسألته عن أكثر ما علمه من ثمر النخيل، فذكر أن ثلاث نخلات ببشرى من وادى نخلة، جد منها نيف وأربعون صاعا مكيا، وأظنه قال: خمسة وأربعون صاعا. وهذا عجيب. وأمه مكية، وكان يتردد كثيرا إلى مكة، ويقيم بها، وبها مات بعد الحج من سنة ثلاث عشرة وثمانمائة، أو فى المحرم سنة أربع عشر وثمانمائة، وقد جاوز الستين ظنا غالبا. والله أعلم.