Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٢٦٨٨ ـ يحيى بن أحمد بن أحمد بن صفوان القينى الأندلسى المالقى، المكى، أبو زكريا:

٢٦٨٨ ـ يحيى بن أحمد بن أحمد بن صفوان القينى الأندلسى المالقى، المكى، أبو زكريا:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2472, entry [3494]2,737 chars
    ٢٦٨٨ ـ يحيى بن أحمد بن أحمد بن صفوان القينى الأندلسى المالقى، المكى، أبو زكريا: هكذا وجدت نسبه بخطه فى غير ما موضع، ووجدت بخطه أيضا: يحيى بن أحمد بن صفوان، ولعل سقوط «أحمد» هنا، من باب النسبة إلى الجد، ووجدت بخطه، أنه قرأ القرآن العظيم، من أوله إلى آخره، بقراءات الأئمة السبعة، من طريق «التيسير» و «ا…
    ▸ expand full passage (2,737 chars)
    ٢٦٨٨ ـ يحيى بن أحمد بن أحمد بن صفوان القينى الأندلسى المالقى، المكى، أبو زكريا: هكذا وجدت نسبه بخطه فى غير ما موضع، ووجدت بخطه أيضا: يحيى بن أحمد بن صفوان، ولعل سقوط «أحمد» هنا، من باب النسبة إلى الجد، ووجدت بخطه، أنه قرأ القرآن العظيم، من أوله إلى آخره، بقراءات الأئمة السبعة، من طريق «التيسير» و «التبصرة» و «الكافى» و «الإدغام الكبير» من طريق ابن شريح، على الشيخ أبى محمد عبد الله بن أيوب. وقرأ ابن أيوب بذلك على شيخه أبى محمد عبد الواحد بن محمد بن على بن أبى السداد الأموى المالكى الشهير بالباهلى، وأنه قرأ القرآن جمعا بالسبع الروايات، والإدغام الكبير فى ختمة واحدة، على الإمام المقرى النحوى أبى العباسى أحمد بن يوسف بن محمد بن مسعود إبراهيم الحلبى الشافعى المعروف بالسمين، من طريق «التيسير» للدانى، و «قصيدة الشاطبى» الموسومة «بحرز الأمانى» وقرأ القرآن جمعا للثمانية، بالإدغام الكبير، فى ختمة واحدة، على الشيخ مجد الدين إسماعيل بن يوسف ابن محمد بن يونس الشهير بالكفتى، من طريق كتاب «التذكرة» لابن غلبون و «التيسير» للدانى، و «قصيدة الشاطبى» و «العنوان» للصفراوى.ووجدت بخطه أنه قرأ على الكفتى «قصيدة الشاطبى» المسماة «بحرز الأمانى» وتعرف بالشاطبية، وقصيدته المسماة «عقيلة أتراب القصائد فى أسنى المقاصد» وتعرف بالرائية، وعرضهما على الكفتى. وروى له الكفتى القراءات من «حرز الأمانى» عن الشيخ تقى الدين محمد بن أحمد ابن عبد الخالق الشهير بابن الصائغ. وروى له الكفتى: الرائية، عن الشيخ شمس الدين محمد بن محمد بن نمير السراج، الكاتب المجود، عن سبط زيادة سماعا، وقرأ «التيسير» على الإمام أبى العباس أحمد بن إبراهيم بن محمد المرادى، وقرأ يحيى بن صفوان أيضا، ببلدة مالقة، على المقرى أبى محمد عبد الله بن أيوب، عن القاضى أبى على الحسين بن عبد العزيز بن أبى الأحوص سماعا، وعن غيره إجازة، وقرأ على عبد الله بن أيوب كتاب «الكافى» لابن شريح، عن ابن أبى الأحوص سماعا، عن القاضى أبى القاسم أحمد بن بقى، عن شريح بن محمد بن شريح بن أحمد الرعينى، عن أبيه مؤلفه، ورواه بن أيوب أيضا لابن صفوان، من طريق آخر. ووجدت بخطه، أنه قرأ على ابن أيوب، جميع كتاب «تحفة الليالى فى أشراف المعالى» تأليف ابن أبى السداد المقدم ذكره، فى الجمع بين «التيسير» للدانى و «التبصرة» للمكى، و «الكافى» لابن شريح. ورواه له ابن أيوب، عن مؤلفه إجازة. وحدث ابن صفوان بالكتب المذكورة، وأقرأ القرآن العظيم، وآثار القيمة للسبعة، قرأ عليه بذلك الشيخ نور الدين على بن أحمد بن محمد بن سلامة المكى، وغيره. ووجدت بخط ابن صفوان، أن له تأليفا سماه كتاب «البيان فى الجمع بين القصيدة والعنوان» قرأه عليه ابن سلامة، على ما وجدت بخط ابن صفوان. وبلغنى أن ابن صفوان، كان عارفا بالقراءات، وأنه أمّ بمقام المالكية، نيابة عن الشيخ خليل المالكى، وأنه توفى فى سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة بمكة، ودفن بالمعلاة، بالتربة المعروفة بتربة بيت القسطلانى. ذكره الحافظ غرس الدين خليل الأقفهسى، فى مشيخة القاضى جلال الدين بن ظهيرة، وقال فى ترجمته: قدم مكة، فجاور بها مدة، على طريقة حسنة مرضية، وأم بمقام المالكية عن شيخنا الإمام أبى الفضل خليل وغيره، وكان إماما عالما عارفا بالقراءات الغريبة، صالحا زاهدا. سمعت منه.