Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٢٦٨٢ ـ لاجين بن عبد الله المنصورى، الملك المنصور، صاحب الديار المصرية والشامية، وغير ذلك من البلاد الإسلامية:

٢٦٨٢ ـ لاجين بن عبد الله المنصورى، الملك المنصور، صاحب الديار المصرية والشامية، وغير ذلك من البلاد الإسلامية:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2469, entry [3484]949 chars
    ٢٦٨٢ ـ لاجين بن عبد الله المنصورى، الملك المنصور، صاحب الديار المصرية والشامية، وغير ذلك من البلاد الإسلامية: كان من شجعان الملوك وخيارهم، وله مآثر حسنة، منها عمارته للمطاف، واسمه مكتوب بسبب ذلك فى شاذروان الكعبة، فيما بين الركن والحجر الأسود. ومنها أنه عمل دار العباس بن عبد المطلب رضى الله عنه بالم…
    ▸ expand full passage (949 chars)
    ٢٦٨٢ ـ لاجين بن عبد الله المنصورى، الملك المنصور، صاحب الديار المصرية والشامية، وغير ذلك من البلاد الإسلامية: كان من شجعان الملوك وخيارهم، وله مآثر حسنة، منها عمارته للمطاف، واسمه مكتوب بسبب ذلك فى شاذروان الكعبة، فيما بين الركن والحجر الأسود. ومنها أنه عمل دار العباس بن عبد المطلب رضى الله عنه بالمسعى بمكة المشرفة، مطهرة يتوضأ فيها الناس، ثم جعلها ابن أستاذه الملك الناصر محمد بن قلاوون المنصورى رباطا. ومنها أنه عمر جامع ابن طولون بمصر، ووقف عليه وقفا جيدا. كان ولى قبل سلطنته نيابة السلطنة بدمشق، نحو عشر سنين، فى زمن أستاذه الملك المنصور قلاوون، ثم عزل، وانحطت مرتبته فى زمن ابن أستاذه الملك الأشرف خليل، وهمّ بقتله، فشفع فيه الملك العادل كتبغا، وكان إذا ذاك لم يتسلطن، فلما تسلطن، استنابه بمصر، وسار به معه فى جملة العسكر إلى دمشق، فلما توجهوا منها، ثار على مستنيبه، وتوجه بالجيش إلى مصر، وبايعه الناس بالسلطنة، فى شهر صفر سنة سبع وتسعين وستمائة، واستمر إلى أن قتل استغفالا، وهو يلعب بالشطرنج، فى شهر ربيع الآخر سنة ثمان وتسعين وستمائة. * * *