Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٢٦٦٥ ـ الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصى القرشى الأموى، أبو العباس، الخليفة:

٢٦٦٥ ـ الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصى القرشى الأموى، أبو العباس، الخليفة:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2448, entry [3465]1,621 chars
    ٢٦٦٥ ـ الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصى القرشى الأموى، أبو العباس، الخليفة: كان ولى عهد أبيه، وولى الخلافة بعده حتى مات، وكانت مدة خلافته عشر سنين، إلا أربعة أشهر، وافتتح فى دولته الهند، وبعض بلاد والترك، وجزيرة الأندلس، وغير ذلك. وله مآثر حسنة بمك…
    ▸ expand full passage (1,621 chars)
    ٢٦٦٥ ـ الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصى القرشى الأموى، أبو العباس، الخليفة: كان ولى عهد أبيه، وولى الخلافة بعده حتى مات، وكانت مدة خلافته عشر سنين، إلا أربعة أشهر، وافتتح فى دولته الهند، وبعض بلاد والترك، وجزيرة الأندلس، وغير ذلك. وله مآثر حسنة بمكة وغيرها. فمن مآثره الحسنة: أنه حلى الكعبة بالذهب، ورخّمها، وهو أول من رخمها وحلاها فى الإسلام، وجملة ما حلى به الكعبة، ستة وثلاثون ألف دينار، عملت فى أركانها وأساطينها، وفى بابها وميزابها، وعمر المسجد الحرام عمارة حسنة، بعد أن نقض ما عمله أبوه فى المسجد الحرام، وسقفه بالساج، وعمل على رءوس الأساطين الذهب، على صفائح ألبسه من الصفر، وجعل فى وجوه الطيقان من أعلاها الفسيفساء، وهو أول من عملها فيه، وأول من نقل إليه أساطين الرخام، وأزّر المسجد بالرخام من داخله. ومن مآثره بغير مكة: أنه وسّع مسجد النبى ﷺ بالمدينة، وزخرفه، عمل ذلك له عامله على المدينة، ابن عمه عمر بن عبد العزيز بن مروان رضى الله عنه. ومن مآثره الحسنة: عمارته لجامع دمشق، وكان نصفه الذى ليس فيه محراب الصحابة، كنيسة للنصارى، فأرضاهم الوليد عنه بعدة كنائس، وهدمه، سوى حيطانه الأربعة، وبقى العمل فيه تسع سنين، حتى قيل إن الذين يعملون فيه، اثنا عشر ألف مرخّم، وغرم عليه مائة قنطار، وأربعة وأربعين قنطارا بالدمشقى ذهبا مضروبا، وحلاه أيضا بالجواهر وأستار الحرير، وصار نزهة فى الدنيا. وهو أول من زخرف المساجد. وكان دميما سائل الأنف، يختال فى مشيته، قليل العلم. وكان يختم القرآن فى ثلاث. قال إبراهيم بن أبى عبلة: كان يختم فى رمضان سبع عشرة مرة. وكان يعطينى أكياس الدراهم، أقسمها فى الصالحين.ويحكى عن الوليد بن عبد الملك هذا، أنه قال: لولا أن الله تعالى ذكر اللواط فى كتابه، ظننت أن أحدا يفعله. توفى فى جمادى الآخرة سنة ست وتسعين، عن خمسين سنة، وترك أربعة عشر ولدا.