Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٢٦٤٢ ـ هشام بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم القرشى السهمى المكى:

٢٦٤٢ ـ هشام بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم القرشى السهمى المكى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2438, entry [3438]2,446 chars
    ٢٦٤٢ ـ هشام بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم القرشى السهمى المكى: أخو عمرو بن العاص، ذكره الزبير بن بكار، فقال: كان من أصحاب النبىصلى الله عليه وسلم، وقتل يوم أجنادين شهيدا، وأمه: أم حرملة بنت هشام بن المغيرة. قال الزبير: وحدثنى محمد بن سلام، قال: كان هشام بن العاص، مع أخيه عمرو بالشام، فى خل…
    ▸ expand full passage (2,446 chars)
    ٢٦٤٢ ـ هشام بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم القرشى السهمى المكى: أخو عمرو بن العاص، ذكره الزبير بن بكار، فقال: كان من أصحاب النبىصلى الله عليه وسلم، وقتل يوم أجنادين شهيدا، وأمه: أم حرملة بنت هشام بن المغيرة. قال الزبير: وحدثنى محمد بن سلام، قال: كان هشام بن العاص، مع أخيه عمرو بالشام، فى خلافة عمر بن الخطاب، فلقوا العدو فى مضيق، فقتل هشام بين الصفّين، فأمسك المسلمون عن الإقدام عليه بخيولهم، ولم يقدروا على أخذه، فقال عمرو بن العاص: إنه جسد بلا روح فيه، فأوطئوه، فلما انجلت المعركة، جمعه عمرو فى ثوب، بعد ما قطعته الحوافر، ودفنه.فلما كان بعد ذلك، ورجع عمرو إلى مكة، دخل المسجد للطواف، فمرّ بمجلس من قريش، فنظروا إليه وتكلموا، فقال لهم: قد رأيتكم تكلمتم حين رأيتمونى، فما قلتم؟ قالوا: تكلمنا فيك، وفى أخيك هشام، أيّكما أفضل؟ قال: أفرغ من طوافى وأخبركم. فلما انصرف من طوافه، أتاهم، فقال: أخبركم عنى وعنه، بيننا خصال ثلاث: أمه بنت هشام بن المغيرة، وأمى أمى. وكان أحبّ إلى أبيه منى، وفراسة الوالد فى ولده فراسته، واستبقنا إلى الله عزوجل، فسبقنى. وذكره ابن عبد البر فقال: كان قديم الإسلام، أسلم بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة، ثم قدم مكة حين بلغه مهاجرة النبى ﷺ، فحسبه أبوه وقومه بمكة، حتى قدم بعد الخندق على النبى ﷺ، وكان أصغر سنّا من أخيه عمرو، وكان فاضلا خيرا، ثم ذكر قول عمرو بن العاص فيه، حين سئل عنه بزيادة، وهو أنه قال بعد قوله: واستبقنا إلى الله تعالى فسبقنى: أمسك علىّ السترة حتى تطهّرت، وتحفظت. ثم أمسكت عليه، حتى فعل مثل ذلك، ثم عرضنا أنفسنا على الله تعالى، فقبله وتركنى. ثم قال: وقال الواقدى: حدثنا عبد الملك بن وهب، عن جعفر بن يعيش، عن الزهرى، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، قال: حدثنى من حضر أن هشام بن العاص قال: ضربت رجلا من غسان، فأبدى منحره، فكرّت غسان على هشام، فضربوه بأسيافهم حتى قتلوه، فلقد وطئته الخيل، حتى كرّ عليهم عمرو، فجمع لحمه فدفنه، قال: وحدثنى ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، قال: لما انهزمت الروم يوم أجنادين، انتهوا إلى موضع لا يعبره إلا إنسان إنسان، فجعلت الروم تقاتل عليه، وقد تقدموه وعبروه، فتقدم هشام بن العاص، فقاتلهم حتى قتل، ووقع على تلك الثّلمة فسدّها، فلما انتهى المسلمون إليها، هابوا أن يوطئوه الخيل، فقال عمرو بن العاص: أيها الناس، إن الله استشهده، ورفع روحه، وإنما هى جثة، فأوطئوه الخيل، ثم أوطأه هو، ثم تبعه الناس حتى قطّعوه، فلما انتهت الهزيمة، ورجع المسلمون إلى العسكر، كرّ إليه عمرو، فجعل يجمع لحمه وأعضاءه وعظامه، ثم حمله فى نطع، فواراه. روى عن النبى ﷺ، أنه قال: «ابنا العاص مؤمنان: عمرو وهشام». رواه محمد بن عمرو، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة، عن النبى ﷺ، قال: وقتل هشام بن العاص بالشام يوم أجنادين، فى خلافة أبى بكر، سنة ثلاث عشرة. وروى ابن المبارك عن أهل الشام، أنه استشهد يوم اليرموك. انتهى.