Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٢٦٣٨ ـ هشام بن حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى ابن كلاب القرشى الأسدى:

٢٦٣٨ ـ هشام بن حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى ابن كلاب القرشى الأسدى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2435, entry [3434]2,367 chars
    ٢٦٣٨ ـ هشام بن حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى ابن كلاب القرشى الأسدى: قال الزبير: صحب رسول الله ﷺ، وكان له فضل، وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، وكان عمر بن الخطاب إذا أنكر الشيء قال: لا يكون هذا ما عشت أنا وهشام. وذكره محمد بن سعد فى «الكبير» فى الطبقة الرابعة، ممن أسلم يوم فتح…
    ▸ expand full passage (2,367 chars)
    ٢٦٣٨ ـ هشام بن حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى ابن كلاب القرشى الأسدى: قال الزبير: صحب رسول الله ﷺ، وكان له فضل، وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، وكان عمر بن الخطاب إذا أنكر الشيء قال: لا يكون هذا ما عشت أنا وهشام. وذكره محمد بن سعد فى «الكبير» فى الطبقة الرابعة، ممن أسلم يوم فتح مكة، وقال: كان رجلا صليبا مهيبا. وذكره فى «الصغير» من الطبقة الخامسة، فيمن أسلم بعد فتح مكة. وقال الزهرى: كان يأمر بالمعروف فى رجال معه، وكان عمر بن الخطاب، إذا بلغه الشيء يقول: ما عشت أنا وهشام بن حكيم، فلا يكون هذا. وقال عبد الله بن وهب،عن مالك: كان هشام بن حكيم كالسائح، ما يتخذ أهلا ولا ولدا. وكان عمر بن الخطاب إذا سمع بالشيء من الباطل يريد أن يفعل، أو ذكر له، يقول: لا يفعل هذا ما بقيت أنا وهشام بن حكيم. قال مالك: ودخل هشام بن حكيم على العامل فى الشام فى الشئ، يريد الوالى أن يعمل به، قال: فيتواعده ويقول له: لأكتبنّ إلى أمير المؤمنين بهذا، فيقوم إليه العامل فيتشبث به، قال: وسمعت مالكا يقول: إن هشام بن حكيم، والذين كانوا معه بالشام، يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، قال: وكانوا يمشون فى الأرض بالإصلاح والنصيحة، يحتسبون. انتهى. وقال النووى: روى له عن رسول الله ﷺ ستة أحاديث. روى له مسلم حديثا واحدا. وروى عنه جماعة من التابعين. انتهى. وممن يروى عنه: جبير بن نفير، وعروة بن الزبير، وقتادة السلمى البصرى، والد عبد الرحمن بن قتادة. وروى له مسلم، وأبو داود، والنسائى حديثا واحدا، فى الذين يعذّبون الناس فى الدنيا، ووقع لنا بعلوّ، واختلف فى أمه على ثلاثة أقوال، فقيل: إنها زينب بنت العوام، أخت الزبير بن العوام، حكاه المزى فى التهذيب. وقيل مليكة بنت مالك بن سعد من بنى الحارث بن فهر، حكاه المزى أيضا. وقيل أمه بنت عامر بن صعصعة من بنى محارب بن فهر، حكاه المزى أيضا عن ابن البرقى. وقيل أمه من بنى فراس بن غنيم، حكاه المزى فى التهذيب، ولم يعزه، وذكره أيضا الزبير بن بكار، ولم يحك غيره. وذكر ابن البرقى: أن هشام بن حكيم ولد ثمانية: عمر، وعبد الملك، وأمة الله، وسعيد، وخالد، والمغيرة، وفليح، وزينب. وذكر الزبير بن بكار، أنه مات قبل أبيه، ولم يعيّن تاريخ سنة موته. وذكر أبو نعيم الأصبهانى، أنه استشهد بأجنادين من أرض الشام، ونقل ذلك النووى عن غير أبى نعيم أيضا، قال: وغلطهم فيه ابن الأثير، وقال: هذا وهم، والذى قتل بأجنادين هشام بن العاص، يعنى أخا عمرو بن العاص، قال: وقصة هشام بن حكيم مع عياض بن غنم، تدلّ على أنه عاش بعد أجنادين، وهى أنه مرّ على عياض، وهو وال على حمص، وقد شمّس ناسا من النّبط فى الجزية، فقال له هشام: ما هذا يا عياض! إن رسول الله ﷺ قال: «إن الله يعذّب الذين يعذبون الناس فى الدنيا» رواه مسلم فى صحيحه. وحمص إنما فتحت بعد أجنادين بزمان طويل. انتهى.